الرئيس العراقى يشيد بموقف الدول العربية المساند لبلاده تجاه الخروقات التركية

0

عبدالمنعم عادل زايد 

طالب الرئيس العراقى برهم صالح بضرورة وقف الانتهاكات العسكرية التركية على الأراضي العراقية، وعدم تجاوز السيادة العراقية، مشيدا بموقف الدول الشقيقة وجامعة الدول العربية المساند للعراق تجاه استمرار الخروقات التركية، ودعمهم لأمنه واستقراره.

وقال إنه حريص على عمقه العربي انطلاقا من امتداده التاريخي ودوره المحوري، وسعيه الجاد لإيجاد بيئة آمنة تلتقي وتشترك في تحقيق المصالح والأهداف المشتركة التي تحقق التقدم والتطور والازدهار الاقتصادي لشعوبنا.

وأشار رئيس الجمهورية إلى ضرورة العمل والتنسيق المشترك من أجل إيجاد الحلول للمشاكل الحدودية بين العراق وتركيا بالطرق الدبلوماسية وعبر الحوار الجاد والتعاون المشترك.

وأكد صالح أن الدولة العراقية المقتدرة وذات السيادة هي المشروع الوطني الذي سيحفظ للعراق أمنه وسلمه المجتمعي.

وأشار صالح إلى أن استقرار العراق يعد ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار الإقليمي.

وأضاف الرئيس العراقى أن العراق دولة لها قوتها وتأثيرها في محيطها الإقليمي والدولي ويجب على الجميع احترام سيادتها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية من أجل بناء علاقات متطورة مبنية على التفاهم المشترك بشأن العديد من القضايا الراهنة.

وأوضح برهم صالح أهمية دعم مسارات الحلول السلمية لمعالجة الأزمات والتوترات في المنطقة بما يرسخ الأمن والاستقرار لجميع الدول، مشيرا إلى أن العراق لا يمكن أن يكون جزءا من سياسة المحاور.

يأتى ذلك خلال استقبال رئيس الجمهورية العراقية ، عددا من سفراء الدول العربية، لبحث سبل تعزيز العلاقات مع الدول العربية وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات بما يضمن تحقيق المصالح المتبادلة.

إقرأ أيضا

بعد اغتيال الهاشمى.. الكاظمى يقيل مسئولا أمنيا واتهامات بتورط حزب الله العراقى

قرر رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، ليلة أمس الاثنين، إعفاء القائد الأمني المسؤول عن منطقة اغتيال المحلل السياسي هشام الهاشمي من منصبه.

وقالت مصادر عراقية إن الكاظمي قد أقال قائد الفرقة الأولى في الشرطة الاتحادية، المسؤول الأمني عن المنطقة التي شهدت عملية اغتيال الهاشمي.

وتعهد الكاظمي، بتسليم قتلة الهاشمي وتقديمهم للعدالة، مؤكداً أن حكومته ستوقف مشهد الاغتيالات في البلاد.

للمزيد تابع

الخارجية: مصر تدين استمرار الانتهاكات التركية للسيادة العراقية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.