السفارة الأمريكية فى ليبيا تلمح بعقوبات ضد تركيا

0

عبدالمنعم عادل زايد 

أعربت السفارة الأميركية في ليبيا اليوم الأحد عن انزعاجها مما وصفته بالتدخل الأجنبي في الاقتصاد الليبي بسبب الأزمة الدائرة في البلاد.

وقالت السفارة فى بيان لها اليوم الأحد ” بعد عدة أيام من النشاط الدبلوماسي المكثف بهدف السماح للمؤسسة الوطنية للنفط باستئناف عملها الحيوي وغير السياسي كوسيلة لنزع فتيل التوترات العسكرية، تأسف السفارة الأميركية أن الجهود المدعومة من الخارج ضد القطاعين الاقتصادي والمالي الليبي أعاقت التقدم وزادت من خطر المواجهة”

وأضاف البيان “غارات مرتزقة على مرافق المؤسسة الوطنية للنفط وكذلك الرسائل المتضاربة المصاغة في عواصم أجنبية.. أضرت بجميع الليبيين الذين يسعون من أجل مستقبل آمن ومزدهر.”

وتابع “العرقلة غير القانونية للتدقيق الذي طال انتظاره للقطاع المصرفي يقوض رغبة جميع الليبيين في الشفافية الاقتصادية”.

وأكد البيان أن “هذه الإجراءات المخيبة للآمال لن تمنع السفارة من مواصلة التزامها بالعمل مع المؤسسات الليبية المسؤولة مثل حكومة الوفاق ومجلس النواب لحماية سيادة ليبيا وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار ودعم إجماع ليبي على الشفافية في إدارة عائدات النفط والغاز”.

وقالت السفارة “لا يزال الباب مفتوحًا لجميع من يضعون السلاح جانبا ويرفضون التلاعب الأجنبي ويجتمعون في حوار سلمي ليكونوا جزءا من الحل”، غير أنها قالت “أولئك الذين يقوضون الاقتصاد الليبي ويتشبثون بالتصعيد العسكري سيواجهون العزلة وخطر العقوبات”.

وأوضحت “نحن واثقون من أن الشعب الليبي يرى بوضوح من هو مستعد لمساعدة ليبيا على المضي قدما ومن اختار بدلاً من ذلك عدم الاكتراث”.

إقرأ أيضا

نبيل فهمى: السلوك التركى فى ليبيا غير مقبول

قال وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي إن السلوك التركي في ليبيا غير مقبول، مؤكدا أن التوافق العربي مهم للتصدي لتدخلات الخارج خاصة تركيا.

وأكد فهمي، مساء اليوم السبت، أنه من الضرورة أن يكون الصوت الدبلوماسي العربي أعلى وأكثر نشاطا، لافتا إلى أن مجلس الأمن الدولي ليس المكان المناسب الآن الذي سنجد فيه حلولا للأزمة الليبية، بسبب تركيبته الحالية.

وأفاد الدبلوماسي المصري أن الأمين العام للأمم المتحدة غير قادر حتى الآن على تعيين مبعوث خاص له، بعد ترك المبعوث الأممي السابق غسان سلامة منصبه ،وذلك خلال لقاء مع قناة “العربية”.

للمزيد تابع

نبيل فهمى: السلوك التركى فى ليبيا غير مقبول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.