السودان يزف بشرى سارة بشأن مفاوضات سد النهضة

0
إسراء عبدالفتاح

أصدر السودان بيانا جديدا بشأن مفاوضات سد النهضة مع مصر وإثيوبيا، والتي تقام تحت رعاية الاتحاد الأفريقى، وبحضور المراقبين والخبراء.

وأوضحت وزارة الري السودانية في بيان أنه تم التباحث خلال المفاوضات بشأن كيفية إقامة مشروعات التنمية المستقبلية على النيل الأزرق وعلاقتها باستخدامات المياه بين الدول الثلاث، وكذلك الاتفاق على إعداد مصفوفة بمقترحات الدول الثلاث والنظر في إمكانية التوصل إلى صيغة توافقية في هذا الشأن.

وتابع البيان أن المفاوضات حول سد النهضة التي عقدت مساء الجمعة سعت للوصول إلى اتفاق شامل عادل يضمن حقوق الأطراف الثلاثة بدون إحداث ضرر ذي شأن، وفقا لوكالة الأنباء السودانية “سونا”.

وتطرقت المفاوضات إلى حل القضايا العالقة بشقيها الفنى والقانونى، بما في ذلك المعالجات التى يمكن اتباعها أثناء فترات الجفاف الممتد، وطريقة إعادة الملء لبحيرة سد النهضة مع الوضع في الاعتبار مستوى الجفاف في الحوض، فضلا عن التغير اليومى الأقصى فى التصريفات من سد النهضة.

وأشارت السودان إلى وجود تقدم في بعض القضايا الفنية من خلال المقترحات المقدمة، كما تم النقاش حول الجوانب القانونية وعدد من القضايا الجوهرية بينها؛ إلزامية الاتفاقية، وآلية فض النزاعات، وعلاقة هذه الاتفاقية باتفاقيات المياه السابقة فى حوض النيل.

وأوضح البيان أن التفاوض تم في جو من التفاهم المتبادل، معلنا إتمام الاجتماع الثلاثي برئاسة وزراء المياه يوم الأحد حسب جدول التفاوض المتفق عليه بينما تعقد اليوم، السبت، اجتماعات ثنائية مع الخبراء.

الري: فشل التوصل لاتفاق في النقاط الخلافية حول سد النهضة

قالت وزارة الموارد المائية والري، أنه تم تواصلت لليوم الثامن على التوالي المحادثات الخاصة بالاتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي برعاية الاتحاد الإفريقى وممثلي الدول والمراقبين، حيث تم اليوم الجمعة، عقد اجتماعين على التوازي للفرق الفنية والقانونية من الدول الثلاث، وذلك لمحاولة تقريب وجهات النظر بشأن النقاط الخلافية فى كلا المسارين، بحضور المراقبين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى والاتحاد الإفريقى.

وخلال اجتماع اللجنة الفنية طرحت مصر بعض الصياغات البديلة لمحاولة تقريب وجهات النظر بخصوص إجراءات التعامل مع حالات الجفاف الممتد والسنوات شحيحة الإيراد في كل من الملء والتشغيل، بالإضافة إلى قواعد التشغيل السنوى وإعادة الملء، وذلك في إطار محاولة الجانب المصرى حلحلة النقاط الخلافية الفنية بين الدول الثلاثة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.