أخبار

«الشناوي» ينتقد الهجوم على فيلم «أصحاب ولا أعز»

انتقد الناقد الفني طارق الشناوي الجدل المثار حول فيلم ” أصحاب ولا أعز ” والبيان العاجل الذي تقدم به النائب مصطفى بكري قائلاً : الفيلم لا يطبع مع المثلية الجنسية على الإطلاق وهذا يتضح في رد فعل الأصدقاء عندما علموا ضمن مشاهد الفيلم عن أن صديقهم مثلي “
وتعقيباً على الجدل المثار ورد فعل السوشيال ميديا العنيف قال في مداخلة هاتفية خلال برنامج ” كلمة أخيرة ” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ” ON أن هناك تسارع وتسرع في ردة الفعل واستعجال وهذا موجود دائماً في تناول الأعمال لجوانب الأخلاق “
تابع : ” في ساعات كثيرة أول ما بنلاقي حاجة بتتكلم عن قضايا يطلع الكلام عن الأخلاق سريعا ونتحدث عن الأخلاق نحن نحطم أسس الدراما بسبب أحكام أخلاقية مسبقة وفيه أفلام تنالت زنا المحارم وغيرها ووحيد حامد تناول الشذوذ في ديل السمكة  .
وحول وجود بعض الألفاظ النابية وعلاقتها بالمعالجة الدرامية قال : ” الفيلم في لبنان مش في مصر والشارع اللبناني لديه هامش أكبر من الموجود في مصر الأحداث مستقاة من الواقع المعاش”.
وشدد على أن هناك فارقاً بين الأفلام المعروضة على منصات إلكترونية مغلقة تتطلب الاشتراك وبين تلك المعروضة في السينما والدراما خاصة أن منتجي الفيلم قاموا بالتحذير من وجود ألفاظ نابية بالإضافة لشرط السن الذي بإمكانه مشاهده العمل “
وبعد ساعات قليلة من طرحه أثار فيلم “أصحاب ولا أعز”، أول إنتاجات منصة Netflix نتفليكس للأفلام العربية، الجدل بسبب محتواه الجريء والذي رآه البعض أيضاً غير مناسب للثقافة العربية. وسبب الفيلم المقتبس من فيلم perfect strangers حالة من الصدمة لدى المشاهدين فور طرحه لعدة أسباب كان أولها تضمنه الكثير من الألفاظ الخارجة، بالإضافة لطرحه موضوع المثلية الجنسية بين أبطاله، حيث أدى الفنان اللبناني فؤاد يمين شخصية مثلي جنسيا يخفي الأمر عن أصدقائه.
كما تضمن الفيلم مشهد جريء لمنى زكي سبب صدمة للجمهور الذي أكد أنه غير معتاد منها على هذه الجرأة، حيث ظهرت الفنانة المصرية وهي تخلع ملابسها في أحد المشاهد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى