الأخبارأهم الأخبار

«الصحة» تحذر من إصابة ثلثي سكان الكوكب بفيروس كورونا

أحمد سالم

قال الرئيس المشارك في مركز إحصائيات الأمراض المعدية التابع لجامعة فلوريدا الأمريكية، إن ما يقرب من ثلثي سكان كوكبنا، قد يصاب بفيروس كورونا الجديد.

ووفقا لقناة «روسيا اليوم»، فإن إيرا لونجيني، الخبير بمنظمة الصحة العالمية، أشار إلى أن إجراءات الحجر تعمل على بطئ انتشار الفيروس، لكنها لن تتمكن من إيقافه، لافتًا إلى أنه تسلل إلى خارج الصين قبل اتخاذ هذه الإجراءات.

وتابع أن كل مصاب بالفيروس القاتل يمكنه نقل العدوى إلى شخصين أو ثلاثة، ما قد يؤدي إلى إصابة نحو ثلثي سكان الأرض به في نهاية الأمر.

ويشار إلى أن منظمة الصحة العالمية، وصفت تفشي الإصابات بالنوع الجديد للفيروس بين الأشخاص الذين لم يسافروا إلى الصين، بالشرارة التي من الممكن أن تتحول إلى حريق كبير.

فيروس كورونا والخفافيش

ويشار إلى أن الأبحاث التي أفادت بأن فيروس كورونا المنتشر في الصين، جاء من لحم الخفافيش قبل انتقاله إلى البشر تعددت، إلا أن أكل هذا الطير، لا يزال منتشرًا في بعض أجزاء إندونيسيا.

وتعد أكثر الفئات في إندونيسيا تناولًا للحم الخافيفش، عرقية ميناهاسان المرتكزة في شمال سولاويسي، حيث يتناولوه في هيئة طبق كاري يحمل اسم بانيكي، ويوضع الخفاش بأكمله في الطبق بما في ذلك الرأس والأجنحة.

بائع الخفافيش، ستينلي تيمبولينج، يقول أثناء تواجده في كشكه، إن فيروس كورونا لم يؤثر بأي نسبة على مبيعات الخفافيش، مشيرًا إلى أنها مستمرة حتى بعد انتشار المرض.

وأضاف أنه يبيع في المتوسط، ما بين 50 و60 خفاشًا، لاسيما في فترات الأعياد، فيمكنه بيع ما يصل إلى 600.

أما خبير الطهي الإندونيسي، وليام ونجسو، فقال: «الخفافيش هي البروتين المفضل للسكان الأصليين، خاصة في شمال سولاويسي».

وأضاف: «الجزء المفضل لديَّ هو الأجنحة»، وتتم إزالة الغدد من الإبط وعنق الخفافيش أولا للتخلص من الرائحة الكريهة، ثم يتم حرقها للتخلص من شعر الخفافيش قبل تقطيعها وطهيها في قدر من الأعشاب والتوابل وحليب جوز الهند.

ويرى خبير الطهي، أن الفيروس القاتل ظهر في سوق للمواد الغذائية في مدينة ووهان الصينية، لأنها كانت تبيع الحيوانات البرية بطريقة غير مشروعة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق