ثقافة

الفنانة الروسية “أنا مينشيكوفا” تقدم فيلم الجميلة الروسية والجندى العربى

كتب : أمير بسيونى                                                                                                                                                             قدمت الفنانة الروسية “أنا مينشيكوفا”، دور فتاة روسية فقدت كل أقاربها بسبب قصف قريتها من قبل القوات الجوية الألمانية وكانت تختبئ نفسها في الغابة، واضطررت إلى وضع الكثير من الطين على ثيابها وعلى وجهها لكى تبدو وكأنها في مكان العمليات العسكرية، وعندما أخبرها المخرج أن تضع بعض الطين على وجهها، فأخذتُ بعض الطين من الأرض الرطبة وأطختها على خديها وجبينها للتأثير بالدور، وكانت مستعدة لتقوم بالكثير من الأشياء للدور.
وهى قصة درامية بين فتاه روسية هربت من الحرب في غابات شمال تركيا، وشاب عربي إلتقى بها مع زملائه من الجنود العرب التابعين للدولة العثمانية في أحداث الحرب العالمية الأولى عام 1915م.
وجاء لها العمل عن طريق صديقها محمد دسوقي دعاها للمشاركة في فيلم قصير عن الحرب العالمية الأولى لصديقه الشاب عبد الرحمن محمد.
وهم يمتلكون قناة يوتيوب الخاصة بهم ، وتسمى “فنون الذراع”، وكانت سعيدة جدًا بالحصول على هذه الدعوة لأن الدور كان صعبًا للغاية ولكنه مثير جدًا للاهتمام، و قرأت النص باللغة العربية وبدأت في التحضير لدورها.
قرأت كل المعلومات عن العلاقات بين الدول التركية والعربية ودول أخرى خلال الحرب العالمية الأولى، في كل مرة أستعد فيها لدورها، قرأت كل شيء عن الموضوع الذى تلعب فيه الدور، لكي تفهم الوضع بشكل أفضل وتضع نفسها في تجسيد شخصيتها.
ثم ذهبت إلى موقع التصوير، وكان الموقع عبارة عن قرية ذات حقول ضخمة من أشجار الجوافة، وكانت تبدو وكأنها غابة حقيقية.
والتقت بكل فريق التصوير والممثلين، وكان الجميع متحمسين للتصوير وشعرت بنفسها إنها جزء من آلية كبيرة وكان ذلك شعور رائع بالنسبة لها.
وقد أخرج الفيلم في بضع أسابيع وكان رائعًا بالنسبة لها وكانت فخورًا جدًا بكوني جزءًا من هذا العمل الرائع.
والفيلم من كتابة وإخراج عبدالرحمن محمد ومدير التصوير محمد دسوقي والموسيقى لطارق تيتو وفوتوغرافيا البوستر لمحمد ياسر.
وفريق الإخراج من إياد طارق وأحمد عاطف وناريمان ياسر وآية مصطفى ودينا محيي، وإنتاج “ARM ARTS”.
ويذكر أن، هى ممثلة محترفة، كانت تعمل في المسرح الأكاديمي الروسي لمدة 5 سنوات.
وقررت فى هذا العام، بعد أن شاركت في مسلسل “الطايع” لأغنية “عمرو سلامة”، وقررت تغيير حياتها وبدأت في التخطيط للانتقال إلى القاهرة.
ثم أنتقلت نهاية شهر سبتمبر إلى القاهرة وبدأت طريقها للوصول إلى أحلامها، وهى تحب هذه المدينة بجوها الذي لا ينسى.
والآن تعيش في القاهرة، وتحلم بالتمثيل في الأفلام بمصر، وهى تتعلم اللغة العربية الان، ويمكنها القراءة والكتابة والتحدث باللغة العربية.

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق