ثقافة

القصة الكاملة لأغرب متحف في مصر والشرق الأوسط

واحد من أغرب المتاحف في مصر بل في الشرق الأوسط وإفريقيا، إنه متحف الأجنة المشوهة بالقصر العيني، يضم أكتر من 1300 عينة من الأجنة المشوهة وحالات الإجهاض.

بدأت فكرة المتحف تراود الدكتور نجيب باشا محفوظ، بعد أن لأحظ خلال عملة كطبيب تخدير أن نسب الوفيات أثناء عمليات الولادة كبيرة للغاية بدون معرفة سبب الوفاة، ليتخذ قراره بأن يترك قسم التخدير ويتخصص في طب النساء والتوليد، ليبدأ مرحلة جديدة من التحديات فلم يكن الأمر سهلا أن يتخصص طبيب رجل في هذا القسم بل كان قرارا صادما للجميع ليصبح بعدها رائدا في طب النساء والتوليد في مصر وحقق نجاح كبير خلال السنة الأولى من عمله كطبيب نساء وتوليد.

وبعد هذا النجاح استطاع أن يحصل على موافقات من أهالي الأجنة المشوهة بالتنازل عنها وقام بحفظها في بعض المواد الكيميائية ، وأواني زجاجية.

وفي عام 1928 أثناء الاحتفال بمرور مائة عام علي إنشاء القصر العيني، فكر ” نجيب ” بأن يقوم بعرض بعض من العينات النادرة من الأجنة المشوهة التي احتفظ به، وفوجئ بعد ذلك باهتمام كبير من الجماعة الطبية وطالبوه بأن يتبرع بجزء منها لصالح القصر العيني، ووافق وبالفعل تبرع بـ 1500 عينة ، وتم إنشاء متحف خاص بهم، وافتتح المتحف في سنة 1932م، ثم تبرع بباقي العينات لثلاث جهات وهي جامعة الإسكندرية وأسيوط ، وواحدة من الجامعات في دولة السودان.

الدكتور نجيب باشا محفوظ، من مواليد 1882, بمحافظة المنصورة، حصل على بكالوريوس الطب من القصر العيني وعمل كطبيب تخدير في مستشفيات محافظة السويس والإسكندرية.

أما عن ارتباط اسم الدكتور نجيب باشا محفوظ بالأديب العالمي “نجيب محفوظ”، ذكر أن والد الأديب العالمي “نجيب محفوظ” عندما تعثرت ولادة ابنة عام 1911 تم استدعى الدكتور “نجيب محفوظ باشا “، والذى استطاع إنقاذ حياة الجنين، وقام الأب بتسمية ابنه على اسم الطبيب الشهير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى