أخبارغير مصنف

القصة الكاملة للجندي المجهول في تجميع مركب خوفو

في ظل الاحتفالات التي قامت به وزارة السياحة والآثار، عقب موكب نقل مركب الملك خوفو ، حصل موقع “اليوم” الإخباري على صورة للمرمم أحمد يوسف، الصانع الحقيقي الذى أعاد المركب للوجود.
ويعبر أحمد يوسف الجندي المجهول في هذا الحدث العظيم حيث استطاع خلال عمله ترميم الأثاث الجنائزي، للملكة حتب حرس والدة الملك خوفو ثم مركب خوفو لمدة عشرة سنوات.

وقد طالب عدد من المصريين إطلاق اسمه على القاعة التى ستعرض بها مركب خوفو وكذلك جمع الصور الخاصة والماكيتات التى عملها للمركب وعرضها في جزء من القاعة التى ستعرض فيها المركب.

وأوضح مجدي شاكر كبير الاثريين، ل”اليوم” أن المرمم أحمد يوسف تبرع بمكتبته الشخصية كاملة لمركز تسجيل الآثار المصرية والتي تضم كتب نادرة ومعظمها عن المراكب وكاميرات تصوير أثرية وأدوات ترميم ورسوم له وملاحظات فى كراسات كثيرة ونقلت هذه المكتبة لأحد مخازن الهرم منذ عشر سنوات والتي يجب أن ترى النور وعرضها مكتبة المتحف .

وطالبا أيضاً بعمل مسابقة سنوات بين المرمميين المصريين باسم أحمد يوسف تكون الجائزة فيها منحة دكتوراة أو مبلغ مالى كبير، و عمل فيلم تسجيلى، عن حياته>

الجدير بالذكر أن مركب خوفو تم اكتشافها في النصف الأول من القرن 18 تم اكتشاف 27 مركبا خشبيا، استخدمها المصريون القدماء للإبحار بها إلى السودان والى دول إفريقية أخري، وجاءت مركب الملك خوفو لتحتل مكانه خاصة أنها “مركب الشمس”، ( 2500 سنة قبل الميلاد ) ، أكبر مركب عثر عليه فى تاريخ العالم القديم، مئات القطع بدون مسمار معدنى واحد، و يبلغ طول مركب الشمس ٤٣،٥ متر، تتكون من ١٢٢٤ قطعة ضخمة من خشب الأرز، تتكامل مع بعضها بدون مسامير معدنية.

وصمم المركب بطريقة ديناميكية لتقليل مقاومة الرياح، مزدوج السقف لتبريد الغرفة العلوية، له قيمة معنوية لارتباطه بمومياء الملك، ليس له نظير فى علم الآثار.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى