حوادث

المتهم بقتل زوجته المعلمة أمام المدرسة: عملت فيها محضر زنا

 

عبير محمد

تواصل النيابة العامة التحقيق، في واقعة مقتل معلمة تبلغ من العمر 41 عاما في مكان عملها على يد زوجها الذي يبلغ من العمر 62 عاما في بولاق الدكرور للوقوف على الأسباب التي دفعت المتهم للقيام بجريمته.

وكشفت التحقيقات، أن المتهم أكد في بداية الأمر كان يعيش وزوجته حياة عادية بها الكثير من المشاكل مرات ومرات أخري تصفو الدنيا، إلا أن المجني عليها بعد قدوم زوجها من أحد الدول العربية بسبب إنتشار جائحة فيروس كورونا ونزوح العاملين إلى مصر.

وتابعت التحقيقات، أن المتهم أكد بأنه ظل بدون عمل منذ فترة فشعر بالتغيير في معاملة المجني عليها تجاهها لم يلتفت للأمر كثيراً ووضع في اعتباره أن ذلك بسبب أنه عاطل منذ قدومه، ولكن انقلبت الحياة رأسا على عقب وبدأ الشك يتسلل إلى قلب الرجل بعدما وجد قميص نوم بداخل حقيبة اليد التي تحملها.

واكملت التحقيقات، أن المتهم لم يكترث للأمر «قولت عادي ممكن بتفرجهم لأصحابها في المدرسة، لكن لما تليفونها رن مرة وكانت في الحمام وكان ظاهر على شاشة الموبايل اسم سناء ولما فتحت لقيت صوت راجل فقفلت السكة تاني وبدأت أراقبها».

وأضاف التحقيقات على لسان المتهم، أنه عندما بدأ في مراقبتها كان أول الخيط الذي يسير عليه هو التفتيش في هاتفها المحمول فوجد صور ورسائل غرامية بينها وبين أحد الأشخاص ولكي يستطيع مراقبتها تعمد أن يبيت خارج المنزل كثيراً في ورشته التي تقطن في العمرانية، وقام بعمل محضر زنا يوم 27 ديسمبر من العام الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى