عرب

المشهد الوطني السعودي​ يسلط الضوء علي أكاذيب وسائل إعلام قطر و​تركيا

كتبت – زبيدة حمادنة

سلط المشهد الوطني الضوء علي محاولات الإعلام التركي والقطري من خلال حملة اعلامية شرسة غير اخلاقية وغير مسبوقة على المملكة العربية السعودية ، حيث تفاجأ العالم ووسائل الإعلام الدولية بكمّ المعلومات الكاذبة التي أغرقنا بها الإعلام القطري والتركي ثم اتخاذها ذريعة لشنّ حملة منظمة ضد السعودية وقيادتها الشابة، وإصلاحاتها وخططها التنموية الطموحة”.حملة الاتهامات المختلقة ضد السعودية يمكن أن نضعها في سياق محاولة استهداف ورش التطوير التي تشهدها المملكة اقتصاديًا واجتماعيًا.

وألتقت الصحفية المتميزة/ زبيدة حمادنة – مع الاستاذ/ عبدالرحمن جميل خوجة – مدير الموارد البشرية في إحدى الشركات السعودية والتي اجرت معه الحوار الاتي حول مبادرة الدكتور البوقري ضد الإعلام القطري والتركي في المحكمة الأوروبية :

– البطاقه التعريفية الشخصيه ؟
عبدالرحمن جميل خوجة مواطن سعودي مدير الموارد البشرية في إحدى الشركات السعودية المعروفة .
– ما مدى معرفتك بالدكتور / أحمد عبدالرزاق البوقري ؟
الدكتور أحمد البوقري من أعز الأصدقاء إلى قلبي وتربطني به علاقة عائلية وأخوية قديمة أعتز بها جداً جداً .
– ما رأيك في المبادرة التي قام بها الدكتور البوقري ضد الإعلام القطري والتركي في المحكمة الأوروبية ؟
لا شك بأن ما قام به أخي الدكتور أحمد البوقري هو هدف كل مواطن سعودي شريف يفتخر بوطنيته ويحافظ بكل إخلاص وتفاني عن سمعة وأمن وطنه وإستقراره .
– هل أنت مؤمن بهذه القضية الوطنية التي رفعها الدكتور البوقري للدفاع عن المواطن السعودي من الإعلام القطري والتركي الموجه والمبرمج ضد المملكة العربية السعودية وشعبها ؟
نعم بكل تأكيد ، وأؤيد أخي الدكتور أحمد البوقري في كل ما قام به إبتداءاً من رفع الدعوى أمام المحكمة الأوربية وكل ما تم تداوله تباعاً بعد ذلك ويدعم هذه القضية من كل جوانبها و إلى حين صدور الحكم العادل فيها بإذن الله تعالى .
– ما رأيك في طريقه تناول الإعلام القطري والتركي قضية الصحفي جمال خاشقجي ؟
غير راضِ تماماً ، وفي إعتقادي أنها كلها أكاذيب وأقوال خادعة وتزييف للحقائق بشكل واضح وصريح جداً جداً .
– هل استطاع الإعلام السعودي الرد على الهجمة الشرسه من قبل الإعلامين القطري والتركي باحترافيه ؟
أعتقد ذلك ، ولكن لم يكُن كافياً بالقدر المطلوب .
– ما توقعاتك عن رد فعل الشعب السعودي من تبني الدكتور / أحمد البوقري لهذة القضية الوطنية ؟
ليس لدي أدنى شك بأن الجميع يؤيده ويؤازره ويشد على عضديه بقوة ، ويتمنى له التوفيق والسداد لإظهار الحق والدفاع عن الوطن بكل صدق ووفاء وبكل ما حباه الله من قوة وحكمة ورجاحة عقل .
– برأيك هل سيحظى الدكتور البوقري على مؤازره شعبية وطنيه واسعه ؟
بكل تأكيد ونرى ذلك عياناً من وسائل التواصل الإجتماعي وجميع المواقع الإلكترونية التي تداولت الحديث عن هذه القضيه ومن جميع متابعيه على موقع تويتر والفيس بوك وبعض الصحف العربية والدولية وبعض المواقع الإعلامية الأخرى .
 

الرابط:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق