ثقافة

المواطن بين نار غلاء المحال التموينية ونار الإحتياج

كتبت : أميرة غيط

……
مع بداية شهر جديد وخاصة في العام الجديد تطرقنا إلى متابعة المحال التموينية، وأسعار المواد التموينية في عديد من المناطق بمحافظة الإسكندرية، والتي جاءت الأسعار كلآتي، سعر زجاجة الزيت التي تزن 750 جرام، يتفاوت بين 17 و 25 جنيه، كذلك سعر كيلو الأرز 14 جنيهات، بالإضافة لعدم توفره في الجمعيات الإستهلاكية التي تقوم بتوزيع التموين شهريا للمواطنين، و بإستماعنا إلى التاجر نفسه، أكد أن بعد أيام قليلة سيرتفع سعر كيلو الأرز إلى أكثر من 14 جنيه للكيلو الواحد، وكان شديد الغضب وهو يخبر المواطنين بذلك، بدوري وأنا أشاهد هذا المشهد الذي يوحي بالأسف على مواطن بسيط، يرغب في أخذ ما تحتاجه معيشته، وأسرته شهريا، نجد أن إرتفاع الأسعار وحش يسرق الحصة التموينية للمواطنين، و لا يكفي هذا المبلغ أبدا، إنها ليست نار الأسعار ، إنها نار العذاب التي تصيب مئات المواطنين، ومع ذلك فإن أبسط المواد الأساسية سعرها مرتفع ، فمن لديه عدة جنيهات من نقط العيش، أو الحصة التموينية، ويرغب في أخذ زجاجة زيت يصل سعرها 20 جنيه، و كيلو أرز ثمن الكيلو 14 جنيها، سينتهي المبلغ المحدد لكل حصة تموينية لكل فرد، ويعود بخفي حنين لأولاده بهاتين السلعتين .
من جانب آخر فإن المحال التموينية ترفع الأسعار زيادة عن المقرر، والدليل على ذلك إنخفاض الأسعار حتى ولو بقليل في الأماكن الأخرى، عنها في المحال التابعه للتموين.
الجدير بالذكر أن في عديد من الأحيان لا يتوفر الزيت طوال الشهر و يظل المواطن يذهب و،يعود من أجل الحصول على زجاجتين زيت، ولا يحصل عليها، فهل هذه الدكاكين لا تحصل على كميتها التموينية من حصص المواطنين من السلع الغذائية المدعمه، أم أنها تتصرف فيها بشكل آخر وإذا كان الحال كذلك، فأين هي الرقابة التابعه لوزارة التموين ؟؟
سؤال يطرح نفسه بطريقة شهرية ملحة ولا يجد إجابة، والموقف هنا يحتاج تدخل المسؤولين بهذا الشأن من أجل أن تصل أبسط السلع إلى مواطن غلبان، وخاصة أننا مقبلين على شهر رمضان الكريم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى