فن ومنوعات

الوعى السياحى وقطار التنمية بين المدن السياحية و المحميات الطبيعية 

 
كتب : اشرف سامى

تعرف السياحة البيئية حسب منظمة السياحة العالمية بأنها ” السفر الى مناطق طبيعية لم
يلحق بها التلوث ولم يتعرض توازنها الطبيعي الى الخلل، وذلك لالستمتاع بمناظرها ونباتاتها وحيواناتها البرية وتجليات حضاراتها ماضيا وحاضرا “. ويعتبر هذا النوع من السياحة هاما جدا للدول النامية، لكونه يمثل مصدرا للدخل، إضافة الى دوره في الحفاظ على البيئة وترسيخ ثقافة وممارسات التنمية المستدامة.
تتمثل أشكال السياحة البيئية بمصر في مايلى:
-الغوص باألجهزة وآالت التصوير تحت الماء فى األماكن التى تنفرد بأنواع الشعاب المرجانية والاحياء المائية المختلفة ومشاهدة غابات المانجروف، لتكاثر أنواع الطيور البحرية فى البحر األحمر وخليجي السويس والعقبة.
-الرحالت الطويلة والقصيرة عبر الصحراء التى تستهوى العديد من محبي المغامرة لزيارة بيئات متعددة فى الصحراء الغربية مثل بحر الرمال األعظم وهضبة الجلف الكبير ومنطقة العوينات،
وتحتوى بيئة الصحراء الغربية البكر على تنوعاً بيولوجياً في مملكتي الحياة البرية والبحرية. عدد عشر محميات طبيعية ليصنع عبارة مصر وعبقرية المكان الذى ينقصة :
-النقص الواضح في البيانات والمعلومات خاصة معلو مات االحصاء السياحي، و غياب النظام الجيد للمعلومات واالحصاء السياحي.
-تواضع الوعي السياحي وتخلف التوعية الشعبية بأهمية السياحة لدى معظم المواطنين.
-ضعف وقصور وعدم انتظام النقل البري والبحري والجوي، وعدم توفر شبكة من الطرق المتطورة الى كل مواقع الجذب السياحي.
-تواضع خطط الترويج والتسويق السياحي، وقصور االعتمادات الحكومية المخصصة للتسويق والبحوث واإلحصاءات واالعالم السياحي.
ويبقى التساؤل الى متى نهتم بجذب السياح الى المدن السياحية المكلفة فى برامجها الاقتصادية ونبتعد عن سياحة المحميات الطبيعية ذات الوفرة الاقتصادية والغير مكلفة فى تطويرها وادخالها الخدمة.
المصدر
دراسة لفرص وتحديات
التنمية السياحية المستدامة فى مصرالدكتور صالح زين الدين كلية الحقوق – جامعة طنطا، مصر
هيئة تنشيط السياحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى