اليوم تحاور رهام يحيا مؤلفة رواية ” اقتضاب ” ذائعة الصيت

0

كتب / وليد الخطيب

تصدرت محرك البحث الشهير جوجل خلال الاشهر الماضيه روايه بعنوان ” اقتضاب ” للكاتبه رهام يحيا بنت محافظه قنا مركز ابو تشت.
صدرت الروايه عن دار نهر الكتب للنشر والتوزيع عام 2020 وهي عباره عن فصول مقتضبه وإثاره وتشويق للقارئ حيث استخدمت الكاتبه في اسلوبها اللغه العربيه البسيطه حتي تكون قريبه من القارئ البسيط، حيث قالت في مقدمة الرواية ” لم تكن قصتي من وحي الخيال أو ترفيه لساعات وجيزة ، بل قصه تعايشت وتعاش كل يوم مع الكثير غيرها داخل المجتمع، ومعاناتهم من تلك العادات والعنف ضد المرأه.

” اليوم” تطرح بعض الأسئله للتعرف علي كاتبة الروايه.

حدثيني قليلًأ عنكِ وعن أعمالك الكتابية ؟
رهام يحيا عبدالرحيم حسانين، العمر 28 عامًا حاصلة علي ليسانس الآداب في قسم علم الإجتماع عام2013 ، حاصلة علي الماجستير في الصحة النفسية عام2020 ومازات مسيرتها بالعلم مستمرة حتي الآن .

لم اكتشف موهبة أو هواية الكتابة سوي بعام 2016 كان لدي مذكرتي الخاصة افرغ به خواطري ولم تظهر أيًا منها للضوء إلا عام 2018 بمشاركتي مرتين في كتاب لمجموعة أدبية الكتاب الاول “رسائل حائرة” وقصتي القصيرة بإسم ” الحزن الحلو ” أما الآخر فهو “روح وزعفران” ومشاركتي كانت بخاطرة، ثم روايتي ” اقتضاب ” وهذا اول عمل خاص بي.

لكل كاتب قصة شخصية معينة أحيانًا تطفو لتحلق فوق كل حرف من أحرفه وأحيانًا تتواري شخصيته الحقيقية بين السحاب خلف لون الكتابة كيف تميزي بينهما؟

عند الكتابة تتغلغل تلك الحروف والكلمات روحي فتجعلني أحلق بعيدًا بين طياتها ، أشعر وكأنني بعالمٍ أخر عالم تصنعه حروفي ويصنعه ذاتي فكم أحب هذه الشخصية وهذا العالم ” شخصية بنكهة خيالية “.

هل تغيرت شخصيتك عندما رافقتِ القلم ؟

نعم انها تغيرت كثيرًا أصبح لي كل شئ فلقد خط قلمي ما بتُ لا أستطيع التحدث به وأصبح”يد العون بالنسبة لي ”

هل سبق لكِ وان ناقشتي قضية مهمة خلال كتاباتك؟ ما هي تلك القضية؟ وهل زينتها لترضي القارئ أم ناقشتيها كما يجب دون تعاطف أو تزيين منك؟

نعم ففي قصتي القصيرة ” الحزن الحلو ” كانت رسالة بالقرب الي الله والذي به ننعم بكل شئ ولا يوجد بها أي تزيين فكلماتها حقيقة ولا تحتاج لذلك، أما ” اقتضاب ” فهي قضية إجتماعية للمرأة ونظرت المجتمع لها والناس مهما كانت مكانتها خاصة في القري والارياف، لم يكن تزيين بل كان أمل تغيير تلك النظرة أو الفكرة خاصة بالمطلقة والتي يتم محاسبتها بجرم مشئوم دون محاسبة الرجل ولو لبرهة رغم أن الجزء الأكبر علي الرجل ولأنه يعيش بمجتمع شرقي منصف له فلا يهتم بشئ لان ما يريده سيأخذه بالطبع دون حتي تلك النظرة المشمئزة كالمرأة فبرغم من اننا في عام2020 إلا أن تلك النظرة وهذه الاتهامات مازالت متواجدة حتي اليوم.

هل تري الكتابة وظيفة لكِ ام هواية تمارسينها، وهل تري كونك كاتبة تزداد بعض الواجبات عليكِ أم لا تجاه المجتمع ككل؟

إنها هواية بالنسبة لي وكما قلت سابقًا ان قلمي” يد العون لي” لفرحي وأحزاني ورسائلي أيضًا، واجبي هو كلمة حق وعدم الازدراء أو الإساءة بين أحرفي وصفحات كتاباتي.

كيف ومتي بدأتِ تجربة الكتابة الأدبية، وما هي المراحل والمحطات التي مررتِ بها خلال كتاباتك؟

بدأتها بخواطري أولًا وذلك من خلال مذكرتي ثم عام 2018 شاركت بمسابقة لمجموعة أدبية مرتين كما ذكرت مسبقًا، لم أكن أنوي علي عرض أي كتابات ولكن حدث ذلك من خلال أصدقائي وتشجيعهم لي حتي تلك المسابقات صديقتي هي من أصرت علي مشاركتي بها وهذه هي أهم مراحله.

هل لديكِ مواضيع معينة تعالجيها في كتابتك لتلك القصة؟

نعم فقصتي هي مشكلة إجتماعية تروي معاناة كل إمراة تقيدها عادات وتقاليد مخزية بالفعل، ربما تكون المشكلة بالأهل والخوف من العار والمهاتفات تحت عنوان لابد من الصبر والتحمل ” فهكذا خلقت المرأة ” لقد رأيت ذلك أثناء دراستي الميدانية لقهر المرأة وتعذيبها خوفًا من نظرة الناس وهامشيتها والتي هي حقيقة مخزية للأسف فلطالما هي مطلقة بضيق نظرتهم المريضة إذًا فهي بحيوان لا يشعر لا يحس لايتألم ولا يحق لها أي شئ وهذا خطأ.

ما هي مميزات القصة بشكل عام؟

أن تلمس قلب كل قارئها ومن يري بعين قلبه ثم عقله ويحكم بضمير مدي شفافيتها.

ما الفرق بين كتاباتك للصغار وكتاباتك للكبار؟

ربما لا أدري الفرق ! فحيثما يأخذني رياح قلمي أمشي معه ولكن ربما لا أحبذ استخدام عبارات يصعب معرفتها فكل ما أحبذه توصيل فكرة وهدف ،وعدم إطالة القصة لعدم حدوث ملل للقارئ.

ما هي الرسالة التي توجهيها لجمهورك من خلال كتاباتك؟

أتمني أن تنال إعجابهم وأن هذه البداية وإن رآها البعض غير محبذة فأتمني أن تنال إعجابهم كتاباتي القادمة بإذن الله.

هل لديكِ مشاريع أدبية في المستقبل؟

نعم. سيكون هناك أعمال أخري فكما قلت تلك هي البداية ونور إشراق شمسي من جديد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.