محافظاتاخترنا لك

بأمر من المحافظ.. إسم “محمد علي” يعتلي مدرسة في الشرقية

هبه القصاص

أصدر الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية قراراً رقم (٦٧٠١) لسنة ٢٠٢٠ بتغيير إسم مدرسة مهدية الثانوية المشتركة إلي مدرسة محمد علي حسين الثانوية المشتركة.

يأتي هذا القرار بعد الإطلاع علي القانون رقم 43 / ١٩٧٩ بشأن نظام الإدارة المحلية ولائحته التنفيذية وتعديلاتهما وعلي قرار المحافظة رقم ١٠٤٥٧ / ٢٠١٦ بقبول التبرع المقدم من علي داود أحمد بصفته رئيس مجلس إدارة جمعية مهدية الإسلامية الخيرية، ومحمد عبدالحميد مرسي بصفته رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية المجتمع بالمهدية بقطعة أرض مساحتها ٨ قيراط الواقعة بحوض بوصان الكبير – زمام المهدية مركز ههيا لإقامة مدرسة ثانوي عام عليها.

تم طلب تعديل مسمي مدرسة مهدية الثانوية المشتركة الجاري إنشاءها لتكون بإسم مدرسة محمد علي حسين الثانوية المشتركة لكونه المتبرع بأرض المدرسة طبقاً للبند رقم ٢ من عقد التبرع وعلي كتاب رئاسة مركز ومدينة ههيا والمتضمن موافقة المجلس التنفيذي للوحدة المحلية بالمهدية.

رسالة دكتوراه “تخطيط العقد الليمفاوية الحارسة في المراحل المبكرة لحالات سرطان”

منحت كلية الطب جامعة الزقازيق شهادة الدكتوراه بتقدير إمتياز للباحث الدكتور محمود أبوبكر نجم، وأمرت بترقيته إلي درجة مدرس بقسم النساء والتوليد بكلية الطب نفسها، لتفوق بحثة العالمي في تحجيم نشاط مرض سرطان الرحم، وعدم إستئصال العقد الليمفاوية الحارسة في المراحل المبكرة لحالات سرطان بطانة وعنق الرحم باستخدام صبغة الميثيلين الزرقاء”.

وحملت رسالة الدكتوراه عنوانًا “تخطيط العقد الليمفاوية الحارسة في المراحل المبكرة لحالات سرطان بطانة وعنق الرحم باستخدام صبغة الميثيلين الزرقاء”.

قال الدكتور محمود أبوبكر، إن الرسالة إستهدفت تحديد مدي دقة تخطيط العقد الليمفاوية باستخدام صبغة الميثيلين الزرقاء في الحالات المبكرة لسرطان بطانة وعنق الرحم في اكتشاف انتشار الخلايا السرطانية إلي العقد الليمفاوية؛ بهدف تجنب الأضرار الناتجة عن الاستئصال الكامل للعقد الليمفاوية مثل جرح الأوعية الدموية الكبري وإطالة وقت الجراحة مع ذلك من أضرار مثل تأخر التئام الجرح والجلطة الوريدية العميقة.

أشار الدكتور أبو بكر إلى أن هذا التدخل الجراحي يهدف إلي تلافي الضرر الناتج عن عدم اكتشاف الخلايا السرطانية المنتشرة في العقد الليمفاوية، وما يصاحب ذلك من عودة المرض بعد إجراء الجراحة، في حالة عدم إجراء أي نوع من استئصال العقد الليمفاوية.

أضاف الدكتور أبو بكر إلى أن الرسالة خلصت الي إمكانية استخدام هذا الإجراء مع الحاجة الي مزيد من الأبحاث لتقييم الإجراء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق