أهم الأخبارمحافظات

بالصور| أسد يتجول في المعابدة بأسيوط.. ومواطن: “شوفته بعيني من البلكونة”

الكائن الذي يشبه الأسد كان يتجول على سفح الجبل

محسون غيط القليوبى وعبدالباسط جمال

انتابت حالة من الذهول، أهالي قرية المعابدة التابعة لمركز أبنوب محافظة أسيوط، ظهر يوم الأربعاء، بظهور كائن يشبه الأسد، يتجول بحوار دير مارمينا المعلق ومركز الشباب أسفل جبل المعابدة الشرقية.

ظهور الكائن الذي يشبه الأسد – لم يتسنى حتى الآن التأكد من نوعه – أحدث تساؤلات بين أهالي القرية من أين جاء؟ خاصة أن المنطقة جبلية، وقريب منها مناطق سكنية.

ممدوح عوض، أحد شهود العيان، أن أهالي القرية، عثروا على الكائن الذي يشبه الأسد يتجول تحت سفح الجبل، محاولين صيده، ولكن خوف المواطنين من  مهاجمته لهم جعلهم يتراجعون عن الفكرة.

صفحة “هنا المعابدة” على فيسبوك نشرت صورا تظهر الكائن الذي يشبه الأسد، علقت عليها قائلة: “أسد بجد يا جدعان مش تهريج”.

وعقب نشر الصور اشتعلت النقاشات بين مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي” فيسبوك”، فبين من يؤكد أن ما ظهر على سفح الجبل هو أسد بالفعل، نفى آخرين فكرة ظهور أسد في هذه المنطقة.

ويقول أحمد الشامي، 36 عاما، من قرية المعابدة: “أنا شوفته بعيني من على بلكونة بيتنا”، مشيرا إلى أنه حذر الأهالي الذين يقطنون بجواره على الفور، حين رؤيته، حتى لا يلقوا مصرعهم أو يكونوا وجبة دسمة لحيوان جائع.

وقال أحد النشطاء: “الأسد حر طليق متجولا بقرية المعابدة بجوار الدير المعلق، والأسد خطر يقترب من أهالي المعابدة من سوف يصبح فريسته؟ ماذا ينتظر المسؤولين؟”.

فيما قال آخر: “أهالي المعابدة عايزين تعرفو الأسد من أين قدم تتبعوت مكان قدمه إن وجدت غير كدا الرجاء من الجهات المختصة فتح ملف تحقيق بظهور الأسد في قرية المعابدة بجوار الدير المعلق ومركز الشباب”.

وتابع بعضهم: “الرجاء من الجهات الأمنية فتح تحقيق شامل بخصوص شبهة ظهور أسد في قرية المعابدة بجوار الدير المعلق ومركز الشباب في المعابدة الشرقية، أولا كيف دخل هذا الأسد القرية، ثانيا من أين قدم، ثالثا مخاطبة وزارة البيئة للتحرك الفورى للتحقق من الأمر ومن ثم القبض على ذلك الحيوان لمنع الخطر الذى قد ينتج عنه”.

ولم يتسنى الحصول على رد من مديرية الزراعة بأسيوط، أو الجهات الأمنية حول حقيقة الواقعة.

يذكر أن قرية المعابدة الشرقية هي إحدى القرى التابعة لمركز أبنوب بمحافظة أسيوط، حيث يتعدى سكانها أكثر من 50 ألف نسمة، كما أن هذه القرية تحيطها الجبال والهضاب.

وفي شهر نوفمبر من العام الماضي انتشرت واقعة ظهور أسد في أسيوط، عندما نشر أحد المواطنين صورة لأسد عبر إحدى مواقع الشراء الإلكترونية، وإعلان بيعه مقابل 20 ألف جنيه، فيما تبين بعدها أن أحد المواطنين توفي منذ 2017 كان يقتنيه، فيما حاول ورثته بيعه لكنه مات أيضا قبل إتمام البيع ودفن بمزرعتهم.

ويعد الأسد من الثدييات من فصيلة السنوريات، وقد يبلغ حجم الذكر الكبير منه 250 كيلو جراما  أي ما يعادل وزن ثلاثة رجال.

وتعيش معظم الأسود البرية المتبقية اليوم في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، رغم أنها في السابق كانت تتواجد في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

وكانت الأسود تعد أكثر الثدييات انتشارا بعد الإنسان قبل العصر الحديث من حوالي 10 آلاف عام، لكنها انقرضت منذ بضعة قرون فقط.

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق