تحقيقاتمحافظات

بالصور..أعمدة الموت تهدد أهالي منيا القمح وبلوعات بلبيس المكشوفة مصيدة للمواطنين والسيارات بالشرقية

هبة القصاص

حالة من الرعب والفزع  يعيشها سكان مدينة منيا القمح التابعة لمحافظة الشرقية، بعد موت عددًا من المواطنين والطلاب صعقا بالكهرباء، خلال تعرض البلاد لموجة جو سيئة وأمطار غزيرة، أغرقت الشوارع في منتصف الأسبوع الجاري، مؤكدين إمكانية تعرضهم للموت وبنفس الطريقة، بسبب أعمدة الكهرباء المكشوفة.

الاهالي

وقال أهالي مدينة منيا القمح، نحن محاصرون بالأعمدة المكشوفة، وهناك عددًا منها أمام مجلس المدينة مباشرة، دون معالجته منذ سنوات تقريباً، فيما إقترح بعضاً من الشباب الأعتماد علي أنفسهم دون إنتظار المسئولين، مقدمين حلول لتغطية الأعمدة بمادة البلاستيك، أو الشكائر الموجودة بمنازلهم ضمن مخلفاتهم. قال محمود سالم (مدرس- من أهالي منيا القمح) معيش حالة من التهديد المباشر بسبب اسلاك الكهرباء الخارجة من أعمدة الإنارة وخاصة في الشوارع الحيوية ومنها امام مبني مجلس المدينة وقسم الشرطة ومحيط الكوبري المواجه للسوق، علاوة علي التهديد المستمر لحياة الآطفال.

الباعة

أكد سالم أن الباعة أمام مجلس المدينة يسرقون التيار الكهربي من الأسلاك العارية، مشيرًا وانهم تقدموا بالشكاوي العديدة للجهات المسؤلة دون جدوي. أضاف مختار السيد من أهالي نفس المدينة، انه برغم تكدس الشارع بالسيارات وخاصة انه مدخل المدينة من محطة القطار، إلا انهم يمرون وسط السيارات خشية الاسلاك المكشوفة، كما انهم يلزمون الأطفال بتجنب الأرصفة المجاورة للعواميد، مما يحدث اضطراب للحركة المرورية في الشوارع الحيوية بالمدينة المتكدسة بمركبات التوك التوك العشوائية.

 

أضافت عزيزة سعيد، إحدي البائعات انها تخشي من قدوم الشتاء وسقوط الامطار التي تعرضهم للماس الكهربائي، ورغم كثرة الشكاوي لقطاع الكهرباء فان المشكلة تتزايد، مشيرة أن بعض الباعة يسرقون التيار من نفس الأعمدة العارية أسلاكها سلفا ويسرقونه مما يهدر المال العام، وقد يتكرر حادثة وفاة تلميذة العاشر من رمضان أثناء هطول الأمطار.

مركز بلبيس

لم تكن مدينة منيا القمح فقط هي التي ترتعب من هطول الأمطار، رغم ما تحمله الأخيرة من خير كبير للمزارعين المتعشة أرضيهم للمياه، فمركز بلبيس والذي يعاني بعض شوارعه من البلوعات المفتوحه ووصفها الأهالي بـ”المصيدة”، وخاصة في حال غرق الشوارع بمياه الأمطار.

 

قالت رباب أحمد، من أهالي بلبيس أن المواطنين لجأً الي وضع علامات إرشادية من مخلفات البيئة لانذار المارة من وجود بلاعة مفتوحة، وذلك بعد تعرضها للسرقة.

 

أضافت رباب أن الأمر لم يقتصر علي الشوراع الجانبية البعيدة عن أعين المسؤولين بل ظهرت نفس الظاهرة بالشوارع الرئيسية وأمام الهيئات الحكومية، مما يعرض السيارات والأهالي لخطر السقوط بداخلها وخاصة ليلا مع اظلام العديد من الشوارع علاوة علي غرقها بمياه الأمطار.

 

أوضح وليد السيد سائق توتوك، أن السيارات الصغيرة كالتوكتوك والدراجات دوما ماتنقلب بسبب البلاعات المفتوحة التي اصبحت اخطر من تكسير الشوارع والمطبات الصناعية العشوائية وإنه لاجدوي من الاستغاثة بالمسؤولين مما دفعهم بتغطيتها بمخلفات بيئية لانذار بعضهم البعض.

 

وتخشي سناء معوض ربة منزل علي أطفالها من البلاعات المفتوحة في شوارع المدارس وخاصة الابتدائية، موكدة علي ان تكرار حوادث السقوط لم يدفع بالمسؤولين لحل الازمة ولو باغطية بدلية للمسروق حتي لو اختلفت مادة الصنع كالبلاستيك والخشب فهي اهون من تركها لابتلاع الاطفال.

 

 

 

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق