تقارير و تحقيقاتمحافظات

بالصور| حواء على الطريق: «الشغل مش عيب وحلمي أن أمتلك أكبر شركة شحن في مصر»

لم تمنعها النظرة المجتمعية في مجتمع ذكوري ‘ ولم تركن الى الظروف، بل تتحرك عكس التيار ، محطمة كل العقبات التى تواجهها ، هي فتاة في العقد الثاني من عمرها ، عملت في أحدى المهن التي يحتكرها الرجال فقط، ضحى محمد فتاة تعمل مندوبة توصيل تبلغ من العمر ٢٧ عاما تحكي لنا تجربتها في مجال دليفري، كأول فتاة تقود الاسكوتر، وتجوب ضواحي وشوارع القاهرة.

صدفة أصبحت مهنة:

بدأت ضحى حديثها قائلة ” أعمل فى مجال الدليفري منذ عامين ، بعد أن تخرجت في معهد الحاسبات المعلومات، والتحقت بالعديد من المهن بعد تخرجي ، الا أن شغفي وحبي لمهنة الدليفري جعلني أستمر بها حتى الان ، وجاء عملي في هذة المهنة بمحض الصدفة ، عندما طلبت صديقتي توصيل أوردر بدلا منها ، فقمت بذلك على سبيل التجربة ، فوجدت متعة وشغف يدفعني للمواصلة والاستمرار”

وتابعت ” عملي كمندوبة توصيل لايخلو من الصعاب، فأحرص على قيادة الاسكوتر بعناية شديدة خوفا من الاصطدام وتجنبا لوقوع حادثة تؤدي الى تعطيل الاوردرات وتاخير مؤعد الوصول، بالاضافة الى كثرة المضايقات التى أتعرض لها في الشارع ،ونظرة المجتمع لي كفتاة تقود الاسكوتر وتعمل بمجال الدليفري ، حيث يوجه البعض لي العديد من الكلمات التي من شأنها احباطي وتقليل عزيمتي ” بتشتغلى ليه كده ” دوري على شغل تاني ” وغيرها ، الا أنني لا أبالي يهذة الكلمات وأسعى دوما لان أثبت لهم العكس “

رفض ثم ترحيب من الأسرة:

وبسؤالها عن راي أسرتها في هذة المهنة أجابت قائلة:
أهلى كانوا معترضين جدا في البداية ، نظرا لخوفهم الشديد عليا من العمل في هذة المهنة الشاقة ، الا أن رغبتي وأصراري على العمل دفعتهم للموافقة.

أما عن أكثر المواقف الايجابية التى تعرضت لها ” نظرة التشجيع اللي بشوفها في عيون البنات اللي بوصلهم الاوردرات، وكلماتهم الحماسية بتديني دافع أني أستمر وأكمل”.

طموح يبحث عن المستقبل :

وبسؤالها عن طموحها ” أحلم أن يكون لدي أكبر شركة شحن في مصر، بتخدم كل البنات اللي بتشتغل أونلاين، وأنا أساعدهم واوصلهم اوردراتهم بشكل يسهل عليهم العمل”.

وختمت حديثها ” أقوم بتوصيل الاوردرات الاونلاين للفتيات عن طريق صفحة الفيس بوك المخصصة لي https://www.facebook.com/doha.donna2019/
” أسرع دليفري في مصر” وأطمح أن تصبح الصفحة أكثر شهرة لخدمة جميع الفتيات، وبنصح البنات أنها تشتغل اللي بتحبه علشان ده مستقبلها وهي اللي بتحدده “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى