فيديو وصور| 750 فدان تحت رحمة كوبري متهالك وينذر بكارثة في صدفا

0

وفاء محمد

للريف خصوصية في كل شيء، لا يستوعبها إلا من عاش فيه، ومن خصوصياته أن هناك قرى أم تعتمد عليها توابعها في كل شيء، وكما أن لكل قرية حيز عمراني هناك حيازة زراعية تعتمد بدورها على منشآت تربطها بمن حولها كالكباري والترع وغيرها.

قرية مجريس إحدى قرى مركز صدفا محافظة أسيوط، من القرى المطلة على نهر النيل ولها خصوصية تعتمد على موقعها، وبالتالي هي محور عدد من القرى المحيطة بها، ومقوماتها الخدمية يُعتمد عليها بصورة كبيرة في مختلف انشطة سكان القرية والقرى المجاورة في أعمالهم اليومية.

في لقاء لليوم الإخباري مع أهالي القرية قال سعودى ثابت، مزارع بمجريس:(مشكلتنا تتلخص في تهالك كبري الشعيري الذي يربط بين قريه مجريس وحيزها الزراعي) حيث يبلغ الحيز الزراعي للقرية 750فدان، وهو الكبري الوحيد الذى يربط بين قريه مجريس وحيازتها الزراعية، علماً بأن هذا الكبرى تم بناءه من ايام الاحتلال الإنجليزي وحتى الآن لم يتم عمل أي صيانة له، مما أدى إلي تدهوره وبالتالي سقوطه في اي لحظه ما يترتب عليه كارثة لا يُعرف مداها..

استكمل سعودى كلامه: (هل صحيح أننا في مصر لا نتحرك إلا بعد حدوث الكارثة) فنحن قد قمنا بعمل أكثر من شكوى للري والمجلس المحلي لمدينه صدفا والمحافظة، فقال المجلس تم تحويله إلي حياة كريمة، ومن وقتها ندور في حلقة مفرغة.

في السياق ذاته تحدث حماد محمد من سكان القرية قائلاً: (الكبرى كلنا بنعدى عليه بالعربيات وعليها حمولات تقيله، زراعة ومواشي، وولادنا بتعدى عليه علشان المدارس)  كما أن الكبري يخدم قريه مجريس وحيازتها الزراعيه والإدارية، وبالتالي عليه كثافة يومية من المارة من وإلى القرية، فضلاً عن كونه يحمل العديد من المعدات الزراعية ومعدات وسيارات النقل ذات الأوزان الثقيلة بصورة متكررة، (نطالب المسؤلين ببنائه ونحن مستعدين نساهم في عملية البناء) هكذا اختتم حديثه..
وبدوره أشار اضاف ناصر محمود غلاب، مزارع: (بنحمل عليه زراعة وفواكه وقمح بأوزان كبيرة وبنعدى عليه احنا وولادنا، ولو الكبري وقع علي عيالنا خلاص انتهى أمرهم)، ليضيف بأنه ضمن من  قاموا بإرسال العديد من الكاوى والاستغاثات للمسؤولين (بعتنا اكثر من شكوى ومحدش رد).

شاهد بالفيديو والصور..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.