بسبب المواصلات.. رحلة عذاب يومية يعيشها أهالي البداري في أسيوط

مواطنون: استغلال وجشع السائقين سبب الأزمة وأتوبيسات نقل الركاب والرقابة تساهم في حل المشكلة

0

محمد عاطف شعلان

تسود حالة من الاستياء والغضب الشديدين بين أهالي مركز البداري بمحافظة أسيوط، نتيجة أزمة المواصلات التي يشهدها المواطنون بصفة يومية، ما بين تكدس بالساعات في انتظار سيارات تقلهم من مدينة البداري لمدينة أسيوط والعكس،وجشع واستغلال السائقين برفع تعريفة الأجرة عن المقررة ما بين 10 جنيهات لـ 20 جنيهاً في أوقات الذروة والليل،علاوة علي الحمولة الزائدة ومخالفة خطوط السير، وما بين جشع السائقين وقلة السيارات وغياب الرقابة،أصبح المواطن البدراوي في رحلة عذاب يومي وفريسة سهلة الاستغلال خاصة الطلاب والموظفين.

يقول محمد فتحي محمد ،موظف،إن الرقابة الغائبة بموقفي مدينة البداري ونزلة عبداللاه بمدينة أسيوط،تسببت في أزمة مواصلات عارمة لدي المترددين علي مدينة أسيوط،خاصة من الطلاب والموظفين،نظرًا لقلة عدد السيارات وعدم وجود أتوبيسات نقل جماعي،ما أدي لاستغلال السائقين ورفعهم التعريفة المحددة من ستة جنيهات ونصف لتصل لأكثر من عشرة جنيهات وقد تزيد عن ذلك خاصة فى أوقات الليل المتأخرة وأثناء تكدس طلاب الجامعة والموظفين لتصل ل20 جنيهًا.
وناشد “فتحي” المسؤولين بتشديد الرقابة علي مواقف السيارات الأجرة،لمواجهة جشع واستغلال السائقين من جهة ،وعدم التزام السائقين بخطوط السير المحددة،مشيرًا إلي قيام سائقي موقف البداري بتحميل الركاب لقرية “قاو النواورة”،للتحايل علي زيادة الأجرة وذلك مخالف تمامًا لخطوط السير.

ويضيف أحمد عاطف شعلان ، طالب جامعي، أن السائقين لكى يجبروا المواطن على دفع أكثر من الأجرة المحددة ،يقومون بالاتفاق فيما بينهم بتحميل سياراتهم إلى قرية قاو النواورة آخر قرى مركز البداري بدلاً من مدينة البدارى ،مما يجعل المواطنين مضطرين لاستقلال السيارة وزيادة الأجرة التى تصل إلى أكثر من عشرة جنيهات ،مشيرًا إلي أنه لا يوجد خط سير أسيوط قاو لهذه السيارات، ويضطر المواطن المغلوب على أمره وبصفة خاصة الطالبات والسيدات الموظفات إلى دفع هذه الأجرة للهروب من الزحام وضيق الوقت مطالبًا اللواء عصام سعد محافظ أسيوط، ومسؤولي المواقف بالتدخل من أجل تخفيف المعاناة عن الشعب الأسيوطي الفقير.

وتشير نجلاء محمد السيد، موظفة، إلي أن المواطنين يتعرضون لمهانة كبيرة بصفة يومية فى موقف سيارات الأجرة بنزلة عبداللاه،نتيجة سوء معاملة السائقين واستغلالهم للركاب ورفع الأجرة التي تصل في كثير من الأحوال ل20 جنيهًا وزيادة حمولة الكرسي الواحد لـ4 ركاب ، مطالبة بسرعة التدخل تخفيفًا عن كاهل المواطنين وتوفير أتوبيسات نقل عام لتخفيف المأساة التي يتعرض لها المترددين علي مدينة أسيوط.
وأردفت “نجلاء”: “منذ عامين تقريباً قام العميد ياسر جلال رئيس مدينة البداري الأسبق بتوفير أتوبيسان لنقل الركاب من مدينة البداري لمدينة أسيوط والعكس،وهو ما ساهم بشكل كبير في تخفيف التكدس والزحام بموقفي البداري ونزلة عبداللاه ،لكن سرعان ما توقف ذلك بعد نقل رئيس المدينة الأسبق،مطالبة بعودة تشغيل أتوبيسات نقل الركاب مرة أخري”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.