أهم الأخبارتقارير و تحقيقات

بطلة سيشن «الكرنك» لـ«اليوم»: الصور التقطت قبل شهر ونصف ولم أسع لمقارنتي بـ«الشيمي»

منار شديد

” نيرة حسن” فتاة صعيدية، تدرس بالفرقة الثانية بكلية الآثار جامعة جنوب الوادي قسم آثار مصرية، استطاعت في الساعات الأخيرة أن تلفت انتباه الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال جلسة التصوير التي خضعت لها داخل أروقة معابد الكرنك الفرعونية شمال مدينة الأقصر، لتصبح “تريند” في ليلة وضحاها، وتتربع على عرش الصور الأكثر تداولًا بعدما وضعها رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مقارنة مع فتاة سقارة موديل الإعلانات الشهيرة “سلمي لشيمي” التي أثارت ضجة كبيرة في الأيام الماضية بسبب مجموعة صور فوتوغرافية بمنطقة” الأهرامات”الأثرية، التي أحيلت علي أثر ذلك إلي النيابة بتهمة التصوير دون تصريح بالمناطق الأثرية.

بوابة “اليوم ” تواصلت مع ابنة محافظة البحر الأحمر ،”نيرة حسن” بطلة سيشن الحجاب الفرعوني في معابد الكرنك، لكشف كواليس جلسة التصوير التي نالت إعجاب الكثير من المغردين.

نيرة حسن
نيرة حسن

في البداية قالت الشابة العشرينية إنها عاشقة للتاريخ الفرعوني والحضارة منذ نعومة أظافرها، وهذا ما شجعها علي دراسة الآثار المصرية والالتحاق بكلية الآثار جامعة جنوب الوادي.

وعن فكرة جلسة التصوير أكدت أنها أرادت تنفيذها منذ العام الماضي عندما كانت طالبة بالفرقة الأولى بكلية الآثار، ولكنها توقفت عن التنفيذ بسبب ظهور فيروس كورونا وإغلاق جميع المناطق الأثرية ، وتم تأجيل الفكرة .

نيرة حسن
نيرة حسن

وتكمل الشابة بطلة سيشن سقارة رواياتها كاشفة عن موعد توثيق جلسة التصوير التي نالت إعجاب الجميع مؤكدة أنها منذ أكثر من شهر ونص قررت تنفيذ الفكرة وعدم تأجيلها مرة أخري ، وأجرت اتصالاً هاتفياً مع أحد مصوري أبناء محافظة الأقصر ويدعى عبد الله منصور لالتقاط الصور، وإعداد جلسة التصوير من خلال الظهور بزي يشبه الزي الفرعوني .

وتابعت قمت بشراء بعض الإكسسوارات ذات الطابع الفرعوني من أحد البازارات السياحية الشهير في مدينة الأقصر ، وعقب انتهائي من جميع التجهيزات تم تأجيل الفكرة، ومنذ نحو شهر ونصف قمت بارتداء الزي وذهبنا إلي معابد الكرنك، لالتقاط الصور معقبة “كنت حاسة وقتها إني بعمل حاجة مشرفة ليا ولبلدي”.

نيرة حسن
نيرة حسن

وعن المشكلات التي واجهت بطلة سيشن “معابد الكرنك ” أثناء التصوير أكدت “نيرة” أنه في بداية دخولها المعابد وهي ترتدي الزي الفرعوني كان الأمر سهلا ولم يوجه لها المشرفين أي ملاحظات كونهم معتادين علي رؤية العديد من الزائرين يرتدون الزي الفرعوني بشكل دائم.

وأوضحت أنه أثناء جلسة التصوير قمت بارتداء تاج ذهبي اللون، وفي تلك اللحظة توقع المشرفون أنني أقوم بجلسة تصوير، وألزمونا بالحصول علي تصريح للتصوير بارتداء التاج أو دفع 700 جنيه رسوم مقابل التصوير، حتى لا نتعرض لمشكلة قانونية، وبالفعل قمنا بتنفيذ التعليمات، والتخلي عن ارتداء التاج واستكمال جلسة التصوير، ومن حسن حظي ظهوري في بعض الصور الموثقة بالتاج وأخري من دون.

نيرة حسن
نيرة حسن

واستطردت قمت بنشر مجموعة من الصور علي صفحتي الشخصية عبر “فيس بوك” ، كي أحقق أحد أهدافي وهو ترويج السياحة للآثار المصرية، وكان رد الفعل في بداية الأمر مقبول إلي حد ما .. وتلقيت الكثير من عبارات التشجيع حيث قام البعض بنشر الصور علي الكثير من الصفحات الشهيرة علي مواقع التواصل وهذا ما جعلني أشعر بأنني نجحت في تحقيق هدفي من جلسة التصوير، بالعمل علي دعم السياحية المصرية .

وعن وضعها في تحدٍ مع بطلة سيشن سقارة الموديل “سلمي الشيمي ” قالت: “لم أدخل نفسي في مقارنة معها ولكن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هما من فعلو ذلك، وأوضحت في بداية الحديث أن جلسة التصوير تم تنفيذها منذ نحو أكثر من شهر ونصف، وما يؤكد صحة كلامي هو تاريخ نشرها علي حسابي الشخصي عبر فيس بوك .

 

نيرة حسن
نيرة حسن

وتابعت ظهور جلسة تصوير سلمي الشيمي جعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي يعيدون تداول صوري مرة أخرى ولكن تلك المرة علي نطاق أوسع بكثير من المرة الأولي ، وعقدوا مقارنة بين الفتاة المحجبة وغير المحجبة وهذا لم يكن يعجبني لأن الهدف من تصويري هو دعم السياحية وتشجيع الأجانب علي زيارة المناطق الأثرية .

وتكمل حديثها عن موديل الإعلانات الشهيرة “سلمي الشيمي ” قائلة ” كل إنسان حر في تصرفاته وأفعاله وطرق تعبيره عن نفسه ولا يمكنني الحكم عليها لأنه في النهاية أنا مجرد متابعة مثل غيري من الرواد ولا أحب أن أوجه انتقادات لغيري .

نيرة حسن
نيرة حسن

وعن مصور السيشن عبد الله منصور والنجاح الكبير الذي ناله بعد انتشاره بكثرة علي مواقع التواصل قالت “نيرة ” :”مكنتش متوقعة السيشن ينتشر بالشكل الكبير ده وانبسطت جدا بنجاحي .. و “عبدالله “كان مبسوط جدا وهو مصور محترف وبصراحة التقط الصور بطريقة جميلة جدا ومحترفة”.

واختتمت حديثها عن أهلها مؤكدة أنهم فخورين بنجاحها وحبها لبلدها وهدفها لدعم وتنشيط سياحة مصر الداخلية والخارجية قائلة:” أهلي مصدر فخر لي وأول من دعموني وشجعوني”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى