بعد أزمة سد النهضة.. ننشر المعاهدات الدولية الخاصة بالمجاري الدولية وبحوض النيل

0 1

مفاوضات وخلافات ولغة حادة طغت على أزمة سد النهضة الإثيوبي التى لا تزال أديس أبابا تصر على ملئه وتشغيله دون التقيد بأى التزام قانوني يترتب على ذلك.

وأوضح تقرير قناة الغد أن مصر لجأت إلى الطرق السلمية لحل أزمة (سد النهضة) الإثيوبى، بعد تعنت أديس أبابا في إبرام اتفاق يحفظ ويعزز حقوق ومصالح الدول الثلاث المتشاطئة للنيل الأزرق.

وتستند مصر إلى مبادئ فى القانون الدولى تعزز موقفها لحل الأزمة، ولكن غياب التوافق مع إثيوبيا دفع مصر للجوء إلى المجتمع الدولي لفض نزاع حول ما تراه القاهرة أنه مسألة حياة أو موت للشعب المصري.

اقرأ أيضًا◄ وزارة الري تكشف آخر تطورات مفاوضات سد النهضة

وننشر أبرز المعاهدات والاتفاقات الدولية الخاصة بالمجاري المائية على خلفية أزمة سد النهضة، كالآتي:

اتفاقية لاهاي 1795

بين الدول المتشاطئة، وقعت أكثر من 300 معاهدة واتفاقية من أشهرها اتفاقية لاهاي لعام 1795 والتي تعتبر مجاري الأنهار ملكية مشتركة، غير قابلة للتنازل.

المعاهدة الفرنسية السويسرية
وتقضي المعاهدة الفرنسية السويسرية لعام 1824 بتقاسم المياه مناصفة بين البلدين.

المعاهدة الأمريكية الكندية
وتتضمن المعاهدة الأمريكية الكندية لعام 1909 الانتفاع المشترك في الأنهار الحدودية، واتفاقية قانون استخدام المجاري المائية الدولية المبرمة في الأمم المتحدة عام 1987.

معاهدة جنيف 1923
ومن المعاهدات الدولية المهمة، معاهدة جنيف الدولية لعام 1923، التي نصت على عدم الإضرار بحقوق الدول الأخرى في الأنهار الدولية، ووجوب التفاوض لتنظيم استغلال المياه الدولية وضرورة وجود منظمة للرقابة والإشراف على الأمن العام في حوض النهر الدولي.

معاهدات إقليمية
وتستشهد مصر بمعاهدات إقليمية أخرى بنهر النيل تضمن حصصها المائية عبر العصور، من أبرزها اتفاقية أديس أبابا الموقعة عام 1902 والتي تنص مادتها الثانية على تعهد إثيوبي بعدم البناء على النيل الأزرق.

اتفاقية تقاسم مياه النيل

وتوجد أيضا اتفاقية تقاسم مياه النيل لعام 1929، والتي تضمن لمصر حقها في الاعتراض على أي مشاريع تضر بمصالحها، واتفاقية أخرى تمنع إقامة مشروعات على حوض النيل إلا بعد الرجوع لدولتي المصب.

واستنادا إلى هذه الاتفاقيات تستمر المعركة الدبلوماسية في أزمة سد النهضة الذي بدأ إنشاؤه عام 2011 ولا يزال محل الخلاف بين دولة المنبع ودولتي المصب.

شاهد .. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.