بعد اغتيال الهاشمى.. الكاظمى يقيل مسئولا أمنيا واتهامات بتورط حزب الله العراقى

0 1

عبدالمنعم عادل زايد

قرر رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، ليلة أمس الاثنين، إعفاء القائد الأمني المسؤول عن منطقة اغتيال المحلل السياسي هشام الهاشمي من منصبه.

وقالت مصادر عراقية إن الكاظمي قد أقال قائد الفرقة الأولى في الشرطة الاتحادية، المسؤول الأمني عن المنطقة التي شهدت عملية اغتيال الهاشمي.

وتعهد الكاظمي، بتسليم قتلة الهاشمي وتقديمهم للعدالة، مؤكداً أن حكومته ستوقف مشهد الاغتيالات في البلاد.

وأضاف أن السلطات ستعمل على حصر السلاح في يد الدولة فقط، مؤكداً أن الهاشمي كان صوتا مساندا لقوة العراق ضد الإرهاب.

يشار إلى أن الهاشمي كان قتل قبل ساعات على يد مجهولين بعد مقابلة تلفزيونية تحدّث فيها عن خلايا الكاتيوشا المحمية من بعض الفصائل الموالية لإيران والأحزاب العراقية، ووقع الهجوم أمام بيته.

وأحدث خبر الاغتيال صدمة كبيرة في صفوف العراقيين، خصوصاً أن الراحل كان غرد قبل حوالي ساعة من اغتياله، على حسابه بموقع تويتر، تحدث فيها عن الوضع في العراق.

وذكرت مصادر داخل العراق، بأن المحلل السياسي العراقي هشام الهاشمي كان تعرض سابقاً لتهديدات من ميليشيات موالية لإيران، وأكد مقربون من الراحل في تصريح لموقع أميركي، صحة المعلومات.

وقالوا إن مسؤول الأمن في ميليشيا حزب الله العراقية كان وجه تهديداً للهاشمي قبل اغتياله.

وأضاف الموقع أن عضواً في مجلس شورى كتائب حزب الله المدعو حسين مؤنس، ويعمل مستشاراً أمنياً وعسكرياً في الميليشيا كان وجه تهديداً للهاشمي، مشيراً إلى أن مهمة يونس هي إيصال رسائل تهديد للمسؤولين والناشطين، وكشف معلومات استخباراتية محددة.

بدوره، كشف مسؤول عسكري أميركي سابق عن وجود اشتباه يحوم حول ميليشيا “العصائب”، وميليشيات “حزب الله” وراء عملية الاغتيال، وذلك بحسب قناة العربية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.