بعد التعافي من كورونا.. عليك بهذا الأمر فورًا

0

كشفت دراسة جديدة، أن فيروس كورونا يترك آثارًا جانبية طويلة الأمد، كما يمكن للفيروس أن يؤثر على العديد من الأعضاء الحيوية في الجسم، إما بشكل مباشر أو يعيق الاستجابة المناعية.

وقال الخبراء ،إن هناك العديد من العلامات في الدم والجهاز المناعي والتي يمكن أن تحدد مدى تأثر جسمك بالفيروس، ويمكن أن تكون الاختبارات والفحوصات حاسمة إذا كنت قد تعرضت لعدوى شديدة، ومع وجود المزيد من الأدلة التي تشير إلى أن الفيروس يمكن أن يؤثر على الأعضاء الحيوية بما في ذلك الرئتان بطريقة عميقة، يمكن أن تكشف الفحوصات والاختبارات بعد العملية مدى شفائك وصحتك وفقا لموقع “timesofindia”.

وأوضحت الدراسة الهندية ،أنه إذا كنت قد تعافيت مؤخرًا من فيروس كورونا فقد يكون من المفيد إجراء هذه الاختبارات والفحوصات الآن:

ماذا تفعل المضادات الحيوية مع المصابين بـ فيروس كورونا

1- اختبارت الأجسام المضادة

بعد محاربة العدوى، ينتج الجسم أجسامًا مضادة مفيدة تمنع العدوى في المستقبل، لا يمكن أن يساعدك تحديد مستوى الأجسام المضادة في الحصول على فكرة أفضل عن مدى حمايتك المناعية فحسب، بل يساعدك أيضًا بشكل خاص إذا كنت مؤهلاً للتبرع بالبلازما.

وعادةً ما يستغرق الجسم حوالي أسبوع أو أسبوعين لتطوير الأجسام المضادة ، لذا انتظر حتى تتعافى من الفيروس، وفي حالة التبرع بالبلازما، قم بإجراء اختبار في غضون شهر من التعافي، وهو أيضًا الوقت المثالي للتبرع.

2- اختبارات الدم

تعد اختبارات CBC اختبارًا أساسيًا يقيس الأنواع المختلفة من خلايا الدم (كرات الدم الحمراء، كرات الدم البيضاء، الصفائح الدموية) ويعطيك فكرة عن مدى استجابتك لعدوى COVID. يمكن أن يوجهك أيضًا ، بطريقة ما ، إلى تدابير إضافية قد تحتاج إلى اتخاذها بعد الشفاء.

3- اختبارات الجلوكوز والكوليسترول

نظرًا لأن الفيروس عرضة للتسبب في الالتهاب والتخثر، فقد أبلغ بعض الأشخاص عن تقلبات واشتعال في معاييرهم الحيوية، بما في ذلك مستويات السكر في الدم وضغط الدم، وهذا أيضًا أحد الأسباب التي تجعل مرضى كورونا مطالبين بتتبع عناصرهم الحيوية في الشفاء.

وقد يكون إجراء اختبارات الوظائف الروتينية بعد التعافي أمرًا بالغ الأهمية أيضًا إذا كنت تعاني من حالات مرضية موجودة مسبقًا مثل النوع الأول والسكري من النوع الثاني والكوليسترول أو كنت عرضة لمضاعفات القلب.

أما بالنسبة للعديد من مرضى كورونا، يمكن أن تظل مستويات الجلوكوز في الدم متغيرة (أعلى وأقل من المعتاد) بعد الشفاء ومراجعة الأدوية، قد تكون هناك حاجة إلى نصيحة الطبيب.

4- اختبارات الوظائف العصبية

يبلغ العديد من المرضى عن أعراض عصبية ونفسية بعد أسابيع وشهور من الشفاء، والتي يمكن أن تؤثر على الأداء اليومي. أصبح ظهور هذه الأعراض الآن مصدر قلق، حيث أكد المزيد والمزيد من الخبراء الطبيين على أهمية اختبارات وظائف المخ والعصبية بعد أسابيع من الشفاء.

5- اختبار فيتامين د

أظهرت الدراسات أيضًا أن مكملات فيتامين (د) يمكن أن تكون حاسمة أثناء التعافي وقد تساعد في تسريع الشفاء من كورونا، لذلك  فإن إجراء اختبار أساسي مثل اختبار فيتامين د سيمنحك فكرة عادلة ويساعد في التعامل مع أي نقص.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.