أهم الأخبارالأخبار

بعد الفشل.. انطلاق مفاوضات سد النهضة بواشنطن اليوم

أحمد سالم – تنطلق اليوم الإثنين، في مدينة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، اجتماعات موسعة، حول مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، وذلك بعد فشلها في السنوات الأخيرة.

ويأتي الاجتماع، بحضور وزراء خارجية الدول الثلاث، مصر والسودان وإثيوبيا، وذلك لتقييم ومناقشة نتائج الاجتماعين الأول والثاني في المفاوضات، إضافة إلى ما تم التوصل إليه بين الدول الثلاث.

ويهدف الاجتماع للتوصل إلى حل مؤكد يرضي جميع الأطراف، حول قواعد ملئ وتشغيل السد، خاصة بعد الرؤية التي طرحتها مصر.

حيث تمثلت رؤيتها في استخدام أحدث الأساليب العلمية في قواعد ملئ وتشغيل سد النهضة، مع وجود حد أدنى لتصريف المياه، بحيث يتم التحكم في تدفق مياه النيل إلى الدول المجاورة دون الإضرار بها.

وجاءت بداية التشغيل، وتدفق المياه، ضمن القضايا التي تمت مناقشتها خلال الاجتماعات السابقة، إضافة إلى احتمالية حدوث جفاف بدول الجوار، أثناء ملئ السد.

فشل مفاوضات النهضة

وأعلنت مصر وإثيوبيا مؤخرًا، عن فشل مفاوضات سد النهضة، بين جميع الأطراف، حيث لم يتوصل أي من الأطراف إلى اتفاق يعمل على تحقيق مصالح الشعوب الثلاث، دون الإضرار بأحدها.

ويشار إلى أن فكرة ملئ وتشغيل سد النهضة في وقت محدد، قد تعرض مصر وأمنها القومي إلى خطر يهدد حياة الملايين من المواطنين.

حيث يؤدي ملئ سد النهضة الإثيوبي، إلى نقص كميات المياه الواردة والمتدفقة في مجرى النيل الأزرق مرورًا بالسودان، إلى نقص المياه في السد العالي بأسوان.

ويترتب على ذلك، نقص منسوب مياه النيل في مصر، نتيجة لاستهلاك مصر من المياه، مما يجعل مخزون السد العالي، تناقص تدريجيًا.

في حين يؤدي ذلك إلى نقص المياه في محافظات الوجه القبلي والبحري مما يهدد ملايين الأفدنة الزراعية بالبوار، إضافة إلى نفوق أسماك العديد من المزارع السمكية.

اتفاق جديد بين «السيسي وآبي أحمد» بشأن سد النهضة.. تعرف عليه

وفي وقت سابق، أعلن رئيس مجلس الوزراء الإثيوبي، ابي أحمد خلال جلسة بمجلس النواب الإثيوبي، أن بلاده ستحارب من أجل السد، وأنه مستعد لحشد الملايين، إذا تطلب الأمر ذلك.

تصريحات ابي أحمد، أثارت الجدل في الرأي العام المصري والعربي والعالمي، فيما اعتبره الكثيرون، تهديدًا واضحًا وصريحًا موجهًا إلى مصر والسودان.

الجدير بالذكر أن مصر، تعد من أكثر الدول المتضررة من عملية ملئ وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، وذلك بحكم موقعها الجغرافي، الذي يجعلها الدولة الأخيرة من دول مصب مجرى نهر النيل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق