أهم الأخبارحوادث

بعد الفيديوهات الإباحية.. الراقصة جوهرة تغادر مصر هرباً

جهاد علي

تداولت الراقصة الروسية جوهرة، بعض الصور على مواقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام”، ظهرت فيها خلال تواجدها بمطار القاهرة الدولي بجانب وكيل أعمالها والذى يدعى باسم عبد المنعم، حيث أعلنت بأنها ستغادر مصر.

هروب الراقصة جوهرة من الفيديوهات الإباحية

وكتبت جوهرة، علي هذة الصور، أنها متواجد داخل مطار القاهرة وتعلن مغادرتها مصر، حيث توجد من ضمن الصور، صورة تذكرة طيران للكويت، وذلك قبل أيام من الحكم في قضية فيديوهاتها الإباحية التى تم تسريبها.

وجاء ذلك بعد حضورها لجلسة استئنافها في القضية على الحكم بحبسها لمدة عامًا أمام محكمة جنح استئناف الجيزة، حيث قررت المحكمة إخلاء سبيلها بعد حجز القضية للحكم بجلسة 28 ديسمبر الجاري، حيث أشار عاصم قنديل، دفاع الراقصة جوهرة، أن موكلته مثلت أمام المحكمة.

“دي مراتي وتصورنا للذكرى”.. “الداخلية” تفحص الفيديوهات الإباحية للراقصة جوهرة والشاب يرد

وفي وقت سابق، أفاد مصدر أمني بوزارة الداخلية، بأن الأجهزة الأمنية بقطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تقوم بفحص 3 فيديوهات إباحية للراقصة جوهرة، مع شخص مصري، للوقوف على صحة ما تم تداوله.

حيث تداول على مواقع التواصل الاجتماعي، 3 فيديوهات إباحية، منسوبة للراقصة الأجنبية “جوهرة”، تظهر فيها مع شاب من فرقتها.

وأضاف المصدر، أنه سيتم تحديد الشخص مرتكب الواقعة والذي قام بنشر الفيديوهات عبر مواقع السوشيل ميديا، واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الواقعة.

وظهرت الراقصة “جوهرة” مع أحد العاملين معها في فرقتها بالجيزة، وارتبطت بعلاقة معه عقب انفصال زوجها الروسي عنها.

بعد انتشار فيديوهات وصور الفضحية

وعقب تسريب الفيديوهات خرج الشاب “خالد أ.”، الذي ظهر بصحبة الفنانة، ليوضح للجمهور أنه زوجها “دي مراتي، وإحنا ما عملناش حاجة غلط، وتصورنا للذكرى”.

وأضاف “الموبايل بتاعي في ناس صحابي سرقوه ونزلو الفيديوهات وهيتجابو وهيتحبسوا.. حسبي الله ونعم الوكيل في كل واحد بيشير الفيديو، أنا مستقبلي اتدمر وأمي بتموت بسبب الموضوع ده”.

وأثارت صور جوهرة غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تكن المرة الأولى، ولكن خلال السنوات الماضية، بعد حكمها بالسجن مع الشغل والنفاذ بتهمة الفسق والفجور، تقدمت بمعارضة حينها لكنها رفضت وتوالى مدير أعمالها مع محاميها سير التحقيقات، مؤكدًا أنها ليست هاربة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق