عاجل

تركيا : نقاط مراقبة جديدة ودوريات عسكرية في ولاية هاتاي الحدودية مع مدينة إدلب شمال سوريا

متابعة.اسامة خليل
أرسلت تركيا قوات خاصة ومدرعات إلى ولاية هاتاي الحدودية مع مدينة إدلب شمال سوريا.
ونشرت وكالة “الأناضول” التركية، امس الاثنين 4 من مارس، صورًا تظهر قوات خاصة وشاحنات محملة بمركبات عسكرية مدرعة متجهة إلى مناطق مختلفة من ولاية هاتاي الحدودية مع مدينة إدلب.

ويأتي ذلك في ظل عزم الجيش التركي نشر ست نقاط مراقبة في بلدتين بريف إدلب الشرقي، إلى جانب النقاط الـ 12 الرئيسية التي نشرها بموجب اتفاق “أستانة”.

وقال “مركز إدلب الإعلامي”، الثلاثاء 26 من فبراير ، إن النقاط سيتم نشرها في تل الطوقان وتل السلطان غرب أبو الظهور على الطريق الواصل بين مدينة سراقب وبلدة أبو الظهور. بحسب عنب بلدي

وأضاف المركز أن القوات التركية استطلعت مكان النقاط الست، على أن يتم الإنشاء خلال الأيام المقبلة.

وتتزامن التطورات السابقة مع تصعيد القصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات الأسد على البلدات الواقعة ضمن المنطقة “منزوعة السلاح”، المتفق عليها بين روسيا وتركيا في أيلول العام الماضي.

ويعتبر القصف خرقًا للاتفاق الروسي- التركي بشأن إنشاء منطقة “منزوعة السلاح” بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب.

ولم تعلن تركيا رسميًا عن تسيير دوريات في المنطقة، كما أنها لم تعلق على الخروقات التي شهدها اتفاق “سوتشي” مؤخرًا.

وكان مصدر مقرب من نقاط المراقبة التركية قال لعنب بلدي، الجمعة 22 من شباط، إن تركيا تعتزم تسيير دوريات في المنطقة منزوعة السلاح في إدلب.

وأضاف المصدر أن الدوريات سيتم تسييرها في مناطق “خفض التصعيد” في إدلب، أو ما تعرف بـ”المنطقة العازلة”، لمراقبة الوضع في المنطقة ووضع حد للقصف العشوائي من قبل النظام السوري.

وكانت قد أرسلت أنقرة تعزيزات عسكرية إلى الحدود التركية السورية، بعد أن اتخذت واشنطن خطوات لسحب قواتها من سوريا، بحسب تقارير إعلامية.

وأفادت وكالة الأناضول للأنباء بأن قافلة عسكرية تركية تتضمن بطاريات مدفعية ووحدات من القوات المسلحة انتشرت في المنطقة الحدودية الواقعة في إقليم كيليس.

وبدأت عملية الانتشار في نهاية الأسبوع بمشاركة 100 مركبة دخلت منطقة الباب في سوريا، حسب صحيفة “حريات”.

وتوجهت القوات نحو جرابلس ومنبج، التي كانت تحت سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى