أهم الأخباراخترنا لكالأخبار

تعافي متحدث الرئاسة الروسية من فيروس كورونا وخروجه من المستشفى

إسراء عبدالفتاح

غادر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، وذلك بعد تحسن حالته بعد إصابته بفيروس كورونا، وكذلك أفراد عائلته.

وأكد المتحدث الرسمي، بيسكوف في تصريحات لوكالة “تاس” الروسية اليوم، أنه قد خرج من المستشفى، معقبًا: « سأواصل الخضوع للحجر الصحي»، وفقا لما نشره موقع “روسيا اليوم”.

وأضاف بيسكوف أنه يخطط للعودة تدريجيا إلى ممارسة مهامه، وقال: “سأبدأ العمل من البيت”

وفي سياق متصل، أضافت زوجة بيسكوف المتزلجة الروسية المعروفة تاتيانا نافكا في حديث لصحيفة “Daily Storm” اليوم الإثنين: «كل شيء تمام وخرجنا جميعا من المستشفى».

وأكدت: «نحن في حالة جيدة، سنخضع للحجر الصحي نحو أسبوع».

اقرأ أيضًا◄  بسبب كورونا.. «الصحة العالمية» تحذر من خطر يهاجم 80 مليون طفل

أعلنت روسيا عن توصلها لعلاج جديد لوباء فيروس كورونا المستجد  «كوفيد 19»، اليوم الاثنين، والتي ستقوم بطرحه في الأسواق خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأوضح دميتري بوشكار، كبير أطباء أمراض الجهاز البولي في وزارة الصحة الروسية، إن العلاج الجديد لـ«كوفيد 19»، لا يستغرق أقل من أسبوع وهو أحد 3 عقاقير كانت روسيا تعمل على تجربتهما في وقت سابق.

ووفقًا لروسيا اليوم فإن العقار الجديد يحمل اسم أريبليفير وكان يخضع لمرحلة التجارب السريرية في 20 إبريل الماضي.

بينما قال الخبير الروسي في منظمة الصحة العالمية ، نيقولاي كريوتشكوفإن العقارين الآخرين دخلا إلى مرحلة التجربة في 20 مايو الجاري وتم تسليمهما للمستشفيات من أجل إجراء الاختبارات على المتطوعين.

لقاح ضد فيروس كورونا في الصين

في إطار السباق الدولي لتطوير لقاح مضاد لوباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وذلك بعد أن أصاب ملايين الأشخاص فى مختلف دول العالم.

حيث بدأت الصين بتجارب وأتت بنتائج مبشرة، كما نجح لقاح محتمل تحت التجريب، في تحفيز الجسم لإنتاج أجسام مضادة للفيروس لدى 36 شخصًا، في مرحلة مبكرة من اختبارات سريرية، لكنها خطوة مهمة على طريق توفير اللقاح.

وبدا أن اللقاح، الذي حفز الجسم على إنتاج أجسام مضادة في غضون 28 يوما، آمن جدا، وفقا لنتائج المرحلة الأولى التي نشرت الجمعة في مجلة «لانسيت» العلمية.

وأوضح الأستاذ في معهد بكين للتقنية الحيوية الذي قاد الدراسة، وي تشين، في بيان صحفي، قائلًا : «تمثل هذه النتائج إنجازا مهما، لكن مع ذلك ينبغي تفسير هذه النتائج بحذر. إن التحديات في تطوير لقاح لمرض «كوفيد 19» غير مسبوقة، والقدرة على تحفيز هذه الاستجابات المناعية لا تشير بالضرورة إلى أن اللقاح سيحمي البشر من الوباء».

وتم اعتماد اللقاح المحتمل للتجارب البشرية في مارس الماضي، وتلقى المشاركون، وأعمارهم بين 18 و60 عامًا، جرعات منخفضة أو متوسطة أو عالية.

وقال الباحثون المشاركون في الدراسة، إن تركيز الأجسام المضادة الضرورية للحماية ضد الفيروس، يبدو أنه يرتفع مع زيادة قوة الجرعة.

وأظهر نصف المرضى في مجموعات الجرعة المنخفضة والمتوسطة الأجسام المضادة، مقارنة بثلاثة أرباع المرضى في مجموعة الجرعات العالية، وذلك بحلول اليوم الثامن والعشرين.

لكن الباحثين أشاروا إلى حجم العينة الصغير، وقالوا إن هناك حاجة لمزيد من البحث قبل أن يصبح هذا اللقاح متاحا، ويجرون الآن المرحلة الثانية من التجربة مع 500 مريض.

وتم نشر نتائج الدراسة، بعد أيام من إعلان شركة التكنولوجيا الحيوية الأميركية «موديرنا»، نتائج مبكرة للقاحها المحتمل، التي أشارت إللى إنتاج أجسام مضادة لدى عدد من المرضى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق