أخبار أسيوطحوادثعاجلمحافظات

تفاصيل مثيرة قد تقرأها لأول مرة فى ملاحقة الخلية الإرهابية بالجبل الشرقى فى البدارى بأسيوط

فجر اختطاف الصيدلى أمير موريس، من قريته “دير تاسا” التابعة لمركز ساحل سليم خبايا وأسرار خلية إرهابية كانت تخطط لتنفيذ عمليات فى محافظة أسيوط ويتم ملاحقتها الآن وفى هذه اللحظات من قبل عناصر قوات مكافحة الارهاب والعمليات الخاصة بوزارة الداخلية التى تستهدف معاقل للعناصر الإجرامية فى الدروب والممرات الجبلية بالجبل الشرقي حاليا بمنطقة ظهير قري العتمانية وقاو النواورة والهمامية التابعة لمركز البداري.
وكشفت واقعة اختطاف الصيدلى تفاصيل هذه المخططات ، إذ عثرت أجهزة الأمن خلال رحلة البحث عنه ومطاردة الخاطفين على مخزن للمواد المتفجرة، لتمسك بأول خيط قادها إلى الخلية التى كانت تستعد لتنفيذ عمليات إرهابية فى أسيوط خلال الفترة المقبلة.
وذكرت مصادر أمنية ، أنه بعد اختطاف الصيدلى من داخل صيدليته فى قرية “دير تاسا” تحت تهديد السلاح، واختلاف الواقعة عن سابقاتها من الوقائع، التى كانت تتم فى مناطق نائية أو على الطرق الصحراوية، ولكن التجرؤ والدخول إلى قلب القرية واختطاف الصيدلى الشاب تحت تهديد السلاح، رجح لدى أجهزة الأمن أن الواقعة لم تتم من قبل أشخاص عاديين. 
تلا ذلك اتصال هاتفى بأسرة المخطوف، وطلب فدية 5 ملايين جنيه، وهو مبلغ كبير إذا كان الخاطف شخصًا عاديًّا، ومن حينها تم تشكيل فريق بحث على أعلى مستوى، وفى أثناء السير فى خطة البحث وردت معلومات للفريق الأمنى بوجود مزرعة أرانب فى الجبل الشرقى بقرية “الجمسة” بساحل سليم، وأن الخاطفين يخبئون الصيدلى المخطوف فيها، وعلى الفور تم إعداد خطة أمنية وتجهيز القوات اللازمة ومهاجمة المزرعة الموجودة بإحدى المناطق الصحراوية، ولم تعثر القوات على أى شخص، ولكن المفاجأة كانت العثور على مخزن كبير للمتفجرات فى غرفة مجاورة بالمزرعة نفسها، وحينها تأكد فريق البحث من أن القضية ليست قضية خطف فحسب، بل إن هناك اشتباهًا قويًّا فى أن تكون هناك خلية إرهابية على علاقة بجريمة خطف الصيدلى.
فى التوقيت نفسه، تم تشكيل فريق بحث موسع، ضم قيادات مديرية أمن أسيوط والمباحث الجنائية وضباط الأمن الوطنى والأمن العام، بالتنسيق المباشر مع وزارة الداخلية، وبفحص المخزن عُثر على كميات كبيرة من نترات الصوديوم والكبريت، ودوائر كهربائية، وأدوات تركيب المواد المتفجرة، وبقايا أوراق تدل على احتمالية وجود خرائط، أو استخدامها فى عمل رسومات للمواقع التى يستهدفونها، إضافة إلى ضبط أسلحة نارية، وتم التحفظ على المخزن ونقل محتوياته وتحريز ما يمكن تحريزه وإرساله للنيابة العامة.
وأضافت المصدر الأمنية، أن التشكيل الإرهابى استعان بخارجين على القانون فى نقل الصيدلى إلى الجبل الشرقى، حتى وصل لقرية “قاو النواورة” التابعة لمركز البدارى، وهناك وردت معلومات للأمن بوجود الصيدلى بحوزة بعض الخارجين على القانون وهاربين من تنفيذ أحكام قضائية، فتم تضييق الخناق عليهم ومحاصرتهم فى الجبل، فأطلقوا سراح الصيدلى وفروا هاربين، ومع وصول القوات تم إعداد سيارة إسعاف وطبيب وإخضاعه للكشف الطبى للاطمئنان على  صحته، ثمّ نقله إلى مركز شرطة البدارى لاستكمال الإجراءات القانونية.
فى سياق متصل، كان فريق من ضباط الأمن الوطنى يسيرون فى خطة البحث عن الخلية الإرهابية، والمتهمين بحيازة المواد المتفجرة والأسلحة المضبوطة فى مخزن المتفجرات، وبالفعل ألقت قوات الشرطة القبض على 3 متهمين بالتورط والضلوع فى الخلية الإرهابية، وتحديد عناصر أخرى جارٍ ضبطها الآن بالجبل الشرقى.
وأكدت المصادر الأمنية، أن استجواب العناصر التى تم إلقاء القبض عليها يشير إلى أن المتفجرات التى كانت موجودة فى مركز ساحل سليم تخص خلية إرهابية كانت تستعد لتنفيذ عمليات فى محافظة أسيوط، تزامنا مع بدايات العام الجديد، وأن اختطاف الصيدلى وطلب مبالغ مالية كبيرة كان لتمويل تحركات وأعمال الخلية، ولم يستبعد المصدر ان تكون هذه الخلية على صلة
بتنظيم “داعش” الإرهابى، أو غيره من المنظمات الإرهابية خارج مصر.
الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق