تفاصيل مقتل إسلام طالب الصيدلة ضحية لعنة الثأر بالصعيد

0

دعاء علي

اذا كنا نقول في المثل العربي الشائع، ان معظم النار تاتي من مستصغر الشرر، فمعظم قصص الثأر بالصعيد بدأت بموقف صغير بين اطفال او صبية صغيري العمر، وانتهت بمقل رجال.

بداية الحادث

فمنذ خمس اعوام حدث خلاف بين طلبة من عائلتين، بمدرسة شوشة بمركز سمالوط شمال محافظة المنيا، راح ضحيتها طالب من إحدي العائلتين، ولكن ما ان اتيحت الفرصة للعائلة الثانية، بينما كان اسلام طالب بكلية الصيدلة في طريقة لاداء الامتحان، وفاجأة استدرجه  مجموعة من شباب العائلة الثانية، واخذوه عنوة الي مدخل احدي العمارات بالمدينة وذبحوه وتركوه جثة هامدة بالقرب من موقف سمالوط.

وبالتنسيق مع الاجهزة الامنية، ومباحث مركز سمالوط، تم تشكيل فريق بحث جنائى علي الفور ،حيث أفادت التحريات الأولية، بأن المجنى عليه تم العثور على جثته هامدة بين العمارات قرب موقف سمالوط .

جاء ذلك عقب تلقى اللواء محمود خليل مدير أمن المنيا، إخطارا يفيد بالعثور على جثة طالب ملقاة بين العمارات بالقرب من موقف سمالوط، وبها عدة طعنات، حيث كثفت الأجهزة الأمنية بالمنيا، جهودها لكشف ملابسات الحادث.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.