عرب وعالم

جامعة السُّلطان قابوس تحقق المركز الأول في مؤشر نيتشر كأفضل مؤسسة تعليمية

عبدالله تمام


حققت جامعة السُّلطان قابوس المركز الأول كأفضل مؤسسة تعليمية وبحثية في سلطنة عُمان وفقا لقاعدة البيانات التابعة لمؤشر نيتشر Nature Index، من خلال نشر أبحاث علمية مميزة في مجلات علمية محكمة ذات معامل تأثير عالي، والجدير بالذكر أن بيانات البحوث تستند على المدة من 1 نوفمبر 2020 إلى 31 أكتوبر 2021، التي يتم تتبعها بواسطة مؤشر نيتشر.
ويوفر هذا المؤشر مقاييس شفافة وحديثة من خلال تقارير مستقلة وغنية بالبيانات، كما يعد مؤشر نيتشر أعلى مؤشر للمنشورات البحثية العلمية في المجلات العالمية المحكمة ذات معامل تأثير عالي، وعددها 82 مجلة في كافة التخصصات العلمية (الكيمياء، علوم الحياة، العلوم الفيزيائية، علوم الأرض والبيئة).
وعلى المستوى العالمي ، حققت جامعة السلطان قابوس تحسنا ملحوظاً في ترتيبها خلال السنوات الست الماضية على التوالي، ضمن التصنيف العالمي للجامعات (كيو إس QS ) إذ حققت ترتيب ٣٦٨ في ٢٠٢٢ متقدمةً ترتيبها السابق والذي كان ٣٧٥ في ٢٠٢١، محققة 7 مستويات جديدة. وقامت كيو إس بتحليل ١٦٧٣ جامعة حول العالم وتم اعتبار ١٣٠٠ جامعة في تصنيف هذا العام الذي شهد زيادة ١٤٥ جامعة جديدة في تصنيف ٢٠٢١.
ولقد عملت جامعة السلطان قابوس جاهدة على التصنيف العالمي لاستكمال هذا الهدف الوطني منذ فترة طويلة، وذلك من خلال العمل المستمر للحفاظ على تطوير مؤشرات الأداء وتحديث معطياتها بما يتعلق بالمؤشرات التصنيف، كما عملت مطلع هذا العام على مواءمة استراتيجيتها للتصنيف مع رؤية عُمان ٢٠٤٠.
ومن أهم ما قامت به الجامعة هذا العام السمعة الأكاديمية: من خلال تشجيع كافة أعضاء الهيئة الأكاديمية للمشاركة في منصات البحث العلمي لإشهار ونشر إنتاجهم العلمي ومؤشر الرضا الوظيفي من قبل سوق العمل لخريجي الجامعة من خلال المزيد من التواصل مع خريجي الجامعة، وجهات توظيفهم لاستقصاء مدى جودة مستواهم العملي ومدى رضا جهات عملهم عن هذا الأداء.
كما قامت الجامعة بالاستدلال العلمي للأبحاث المنشورة لأعضاء الهيئة الأكاديمية من خلال مكافآت تشجيعية للنشر في الدوريات والمجلات العلمية المحكمة ذات السمعة العالية ونسبة الطلبة إلى هيئة التدريس والاستمرار وفق نسبة عالمية والتأكد من موافقتها للمؤشرات العالمية ونسبة أعضاء الهيئة الأكاديمية العالمية والاستمرار وفق نسبة عالمية والتأكد من موافقتها للمؤشرات العالمية، كما تزايدت أعداد الطلبة الدوليين في الجامعة في الدراسات العليا والدراسات الجامعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى