«جاني سيكازوي».. هل يكون الحكم الزامبي بطلًا للوعد المشبوه بين الوداد والكاف؟!

0

أسندت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي «كاف»، الإدارة التحكيمية لمباراة الوداد المغربي والأهلي المصري، في مباراة ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا، للحكم الزامبي، جاني سيكازوي، فهل يكون الزامبي بطلًا للوعد المشبوه بين الوداد والكاف؟

عقب خسارة الوداد المغربي للقب دوري أبطال إفريقيا الموسم الماضي، في المباراة الشهيرة بين الوداد المغربي والترجي التونسي، أطلق رئيس نادي الوداد تصريحًا غريبًا؛ حيث قال: «إن الاتحاد الإفريقي قد وعده بفوز الوداد بدوري الأبطال الموسم المقبل»، أي أن الكاف وعد الوداد بالفوز بالنسخة الحالية من دوري الأبطال!

تاريخ أسود لسيكازوي قبل مباراة الوداد والأهلي

1- سيكازوي، كان حكمًا لمباراة مصر ونيجيريا، في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية، وفي آخر دقيقة للمباراة التي أُقيمت في نيجيريا أحرز محمد صلاح، نجم منتخب مصر هدفًا صحيحًا؛ إلا أن سيكازوي أطلق طافرته الغريبة بإنهاء المباراة وحرمان مصر من تحقيق فوز مستحق على النسور النيجيرية.

2- وفي كأس الأمم الإفريقية (الجابون 2017)، أدار سيكازوي المباراة النهائية بين مصر والكاميرون؛ والتي فازت بها الكاميرون وتُوج بالبطولة على حساب الفراعنة، وشهدت المباراة أخطاءًا تحكيمية فادحة، مما حرم المصريين من التتويج باللقب القاري.

3- في دوري أبطال إفريقيا 2018؛ والتي تُوِج بها الترجي التونسي، أدار سيكازوي لقاء الدور قبل النهائي بين الترجي التونسي وأول أغسطس الأنجولي؛ إلا أن الحكم الزامبي ألغى هدفًا مستحقًا للفريق الأنجولي بالإضافة إلى الظلم الفادح خلال المباراة، مما حرم أول أغسطس من الصعود للمباراة النهائية، وبعد البطولة قرر الاتحاد الإفريقي «كاف» إيقاف سيكازوي 5 أشهر بسبب تلك المباراة.

4- آخر تلك الخطايا الزامبية التي كانت في النسخة الماضية، وتحديدًا في المباراة النهائية بين الوداد المغربي والترجي التونسي، والتي شهدت أخطاءًا فادحة حرمت الوداد من التتويج باللقب الذي ذهب لصالح الترجي، بعد شد وجذب وشكوى في المحكمة الدولية.

وبعد ذهاب اللقب للترجي، أطلق رئيس نادي الوداد المغربي تصريحه الغريب، حيث قال: «إن الاتحاد الإفريقي قد وعده بفوز الوداد بدوري الأبطال الموسم المقبل»، أي أن الكاف وعد الوداد بالفوز بالنسخة الحالية من دوري الأبطال!

فهل سيكون الحكم الزامبي بطلًا للوعد المشبوه بين الوداد والكاف؟!

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.