تقاريرثقافةعرب

جمعية رعاية اليتيم وبلدية صيدا أطلقتا فعالية التوحد مش لوحده نحنا حده

كتبت : سهام خيرى                                                                    بإضاءة القلعة البحرية ومؤسسات مختلفة باللون الأزرق ضمن فعاليات حملة التوعية للتوحد وتحت شعار “التوحد مش لوحده نحنا حده” أطلقت جمعية رعاية اليتيم بالتعاون مع بلدية مدينة صيدا اللبنانية فعالية الإضاءة باللون الأزرق لعدد من المؤسسات في مدينة صيدا والجوار من القلعة البحرية دعماً لأطفال التوحد. ومع غروب الشمس ، تم إضاءة القلعة البحرية باللون الأزرق مع كتابة الشعار على جدارها، وبالتزامن أضيئت عدداً من المباني في صيدا وهي: مباني جمعية رعاية اليتيم، مستشفى الراعي في سينيق، مستشفى حمود الجامعي، مركز لبيب الطبي، The Spot Mall Saida، الناعورة التابعة لمؤسسة أبو مرعي الخيرية في بلدة الهلالية ومخزن البسام في بلدة مجدليون. حضر الحفل رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ومعالي النائبان بهية الحريري والدكتور ميشال موسى، ومفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ونائبه الأستاذ ابراهيم البساط وعدد من أعضاء المجلس البلدي، رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبدالرحمن البزري والرئيس الاسبق المهندس أحمد الكلش، أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد(الذي حضر جانبا من الحفل)، نائب المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود، ورئيس جمعية تجار صيدا واقضيتها علي الشريف، ورئيس غرفة التجارة والصناعة في صيدا والجنوب السيد محمد صالح ، ومدير مكتب صيدا في مخابرات الجيش العميد ممدوح صعب، وممثل قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة العقيد حسين عسيران، السيدة نجلاء سعد، والسفير عبد المولى الصلح ، الدكتور نبيل الراعي، رئيس الشبكة المدرسية في صيدا والجوار السيد نبيل بواب، وجمع من الشخصيات. وكان في إستقبالهم رئيس البلدية المهندس محمد السعودي ورئيس جمعية رعاية اليتيم الدكتور سعيد مكاوي ومدير العلاقات في الجمعية السيد نبيل فاخوري، ورعاة والمؤسسات الداعمة لحملة التوعية حول التوحد وعدد رؤساء الجمعيات والنوادي واللجان ومدراء المدارس وعدد من أعضاء المجلس البلدية مع فريق عمل الجمعية. بعد النشيد الوطني اللبناني الذي أداه تلاميذ مدرسة الصم في جمعية رعاية اليتيم بلغة الإشارة وتلاميذ مركز الحاج أحمد مصباح البزري لذوي الحاجات الإضافية، ألقى د. سعيد المكاوي كلمة شكر فيها رعاة الحملة وداعميها وعلى رأسهم بلدية صيدا ورئيسها المهندس محمد السعودي على كل التسهيلات والمساندة من أجل إضاءة القلعة البحرية وإقامة كارنفال الربيع للتوحد في حديقة محمد السعودي في 2 نيسان. وقال د. المكاوي: “بالتعاون مع بلدية صيدا تضاء القلعة البحرية باللون الأزرق الذي يرمز للتوحد وهو حدث عالمي تقوم به الجمعيات والمنظمات الداعمة للتوحد حول العالم والتي تضيء المعالم المهمة في مدنهم، وقلعتنا البحرية التي تطل على بحر صيدا الحبيبة وبمشاركة عدد من المؤسسات تضيء اليوم لأطفال التوحد ليس فقط في لبنان بل في العالم”. وتابع المكاوي “حملتنا تهدف إلى التوعية حول كيفية مساعدة طفل التوحد وأسرته، وقد فاجئنا أهل صيدا بدعمهم الكبير للحملة كما عودونا دائماً لأنهم أهل الخير”. من جهته، شكر السعودي الحضور على تلبية الدعوة وأثنى على دور جمعية رعاية اليتيم في مساعدة المجتمع باحتضان الأيتام والحالات الاجتماعية والاقتصادية الصعبة بالإضافة إلى تعليم مهنة للمتسربين من المدارس وعلى إقامة مراكز ومدارس لرعاية الأطفال ذوي الحاجات الخاصة وتنمية قدراتهم ليصبحوا مستقلين في المجتمع. وقال: أود بداية ان اعود بالذاكرة الى ايام الدراسة في المرحلة الابتدائية ، يوم كنا في بداية تحصيلنا العلمي ، ويوم كان طموح كل الاباء والأمهات كما هو طبيعي في كل الأزمان، أن يكون اطفالهم من أولئك الذين يحصلون أعلى الدرجات العلمية . لكن لسبب من الأسباب . كنا نفتقد في كل سنة وجوها من أصدقائنا ، لأسباب بعضها ملعوم وأكثرها مجهول . ثم كبرنا، وعرفنا أن فلانا ترك المدرسة لأنه مصاب بعمى الألوان ، وآخرون تركوها لأنهم مصابون بالتوحد وهلم جرا من المشاكل التي ما كنا نعرف عنها سوى تسميتها . وبسبب كل هذه العوارض التي كانت يومها تصنف على انها مرض أو اعاقة، خسر اصدقاؤنا فرصتهم في الحصول على حياة متكاملة . اليوم ، وقد تطورت المعرفة حول هذه المواضيع ، أتحسر على أصدقائي الذين لو توفرت لهم في تلك الايام ما هو متوفر اليوم، ولو لم يكن الجهل يومها هو الفيصل في اتخاذ القرارات حول من يكمل تعليمه ومن يتوجب عليه الانسحاب من مسيرة التعلم ، لكان اصدقاء الطفولة اليوم في أعلى المراكز، لما كانوا يتمتعون به ذكاء حاد لا يقل عن ذكاء اي طفل آخر . واليوم ، نحمد الله على ما وصلنا اليه من درجة الوعي والعلم حول هذه المعوقات لا سيما التوحد ، والذي يحتاج المصاب به الى بعض الرعاية والمساعدة ، ليتمكن من اكتشاف قدراته الحقيقية ، وعندها يبدع الكثيرون منهم ويتفوقون على اقرانهم في مجالات شتى . اليوم ، ولكي لا تتكرر الحسرة عندنا على أطفالنا وعلى الجيل الجديد مستقبلا ، علينا جميعا ان لا نوفر اي جهد ، كاباء ومربين ومعنيين في الشأن العام ، أن نقدم ونضع كل امكانياتنا في خدمة من ابتلاهم الله بهذا الظرف ، لأن فشلهم هو حقيقة فشل لنا ، ونجاحهم هو نجاح لنا ودليل على مدى وعينا وانسانيتنا . اتوجه ختاما بالشكر لجمعية رعاية اليتيم في صيدا ورئيسها د. سعيد مكاوي وكل العاملين فيها على جهودهم المتواصلة في كافة المجالات لخدمة الناس وتوعيتهم في صيدا ومحيطها ، واسأل الله أن يوفقكم الى كل الخير . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد فاصل موسيقي ولوحة فنية قدمها أطفال التوحد في جمعية رعاية اليتيم ، أطلق المهندس السعودي والدكتور مكاوي إشارة إضاءة قلعة صيدا البحرية باللون الأزرق وسط تصفيق الحضور.                                    

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق