حب آل بيته وصحابته الأخيار .. «حملة كاشف الغمة» توضح حقوق النبى على أمته

0

محمد الطوخى

يواصل مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية من خلال حملته ” كاشف الغمة ” توضيح حقوق النبى محمد على أمته ، وأن من حقوق سيِّدنا رسول الله ﷺ على أمَّته إجلالُ مَنْ أحبَّهم كآل بيتِه ﷺ ، فلا يُحبُّهم إلا مؤمنٌ ، ولا يُبغِضُهم إلا مُنَافق. ، وإكرامُهم – بما في ذلك زوجاتُه أمهاتُ المؤمنين- إكراما له ﷺ ، وإيذاؤهم بِسَبٍّ أو انتقاصٍ أو تَعْرِيضٍ إيذاءٌ له ، مُحرَّم.

توقير صحابته الأخيار

وأضاف مركز الأزهر للفتوى ومن حقوقه ﷺ توقيرُ صحابته الأخيار ، مهاجرينَ وأنصار، ومَعرِفةُ حقِّهم، والاقتداءُ بهم ، والثَّناءُ عليهم ، وذِكرُ حسناتهم، والإمساكُ عمَّا شَجَرَ بينهم، ومعاداةُ من عاداهم .

وأشار مركز الأزهر للفتوى وحقوقُه ﷺ بعد موتِه كحقوقه في حياته ، والصَّلاةُ عليه من أعظمِها وأعلاها ، وأكرمِها وأسماها ، فقد صلَّى عَلِيه اللهُ في عَليائِه ، وأمر أهل السَّماء بالصَّلاة عليه ، وأهلَ الأرض بالصَّلاة والسَّلام عليه ، فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

 

إقرأ أيضا ..

 

البحوث الإسلامية  : الخلل النفسي وضعف الوازع الديني يتصدران أسباب ظاهرة التحرش

 

كشفت نتائج الاستبيان الإلكتروني الذي قامت به واعظات مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن ظاهرة التحرش ، وأجاب عليه نحو(1540) ، 94% من الإناث ، 6% من الذكور ، أن نحو 87.9% من العينة أشاروا إلى تعرضهم للتحرش و12.1% لم يتعرضوا ، وذلك في إطار فعاليات وأنشطة حملة “التحرش جريمة أخلاقية” والتي أطلقها المجمع الأسبوع الماضي لتوعية الناس والحد من تلك الظاهرة.

ذكرت نتائج الاستبيان أن “الشارع” جاء من أكثر الأماكن عرضة للتحرش من وجهة نظر عينة الاستبيان بنسبة 71.8% ، ثم المواصلات العامة بنسبة ٧١.٥%، يليها الجامعة والبيت والمدرسة والنوادي.

وفيما يتعلق بالمراحل العمرية التي يمكن أن تكون عرضة للتحرش في الأماكن السابقة وغيرها ، أوضحت نتائج الاستبيان أن العينة أجابت بأن “مرحلة المراهقة” هي من أكثر المراحل التي تتعرض فيها المرأة للتحرش بنسبة ٦٩.٣%، يليها مرحلة الشباب بنسبة 55.5%، ثم مرحلة الطفولة بنسبة 47.7%.
كما توصلت نتيجة الاستبيان إلى أن أكثر المتحرشين كانوا من “الغرباء” وليس ممن يعرفونهم بنسبة ٧٠%، كما جاء في المرتبة الثانية الأقارب بنسبة ٢٠%، ومن الأقارب المحارم بنسبة ٧.٧%.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.