الأخبار

حفتر يدعو قواته لاستهداف المستعمر التركى والمرتزقة

عبدالمنعم عادل زايد 

اعتبر القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، أن كل تركى وكل مرتزق على الأراضى الليبية أهدافا مشروعة ومستهدفة للجيش الليبي.

ووجه حفتر كلا من الضباط والقيادة بجميع المحاور والجنود إلى استمرار القتال قائلا ” إنكم تخوضون حربًا مقدسة مفتوحة على كل الجبهات”

وتابع قائلا خلال تسجيل صوتي وجهه إلى ضباط وجنود القيادة العامة ونقلته بوابة الوسط الليبية ” إنكم تخوضون حربًا شاملة ليس فيها إلا النصر كما تعودنا في كل معاركنا ضد الإرهاب”

وأردف قائلا “سنقاتل ونقاتل حتي نرد المستعمر التركي”، على حد قوله .

ودعا حفتر ضباط وجنود القيادة العامة إلى استهداف كل “كل باغي وطئ أرضنا لاحتلالها وكل مرتزق وكل عميل خائن باع الوطن للمستعمر وانحاز لصف العدوان”، مشيرا إلى أن هؤلاء “هدف مشروع لنيران قذائفكم فلا تأخذكم بهم رحمة ولا شفقة”.

وينفذ الجيش الوطني الليبي، منذ أبريل 2019، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس العاصمة، مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها برئاسة فائز السراج، والتي تشكلت بموجب الاتفاق السياسي.

وتصاعد الصراع بشدة في الأسابيع الماضية، ودار قتال عنيف على عدة جبهات في غرب البلاد على الرغم من دعوات عاجلة من الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة لوقف إطلاق النار من أجل التصدي لأزمة تفشي فيروس “كورونا.

إقرأ أيضا

بعد تصاعد الأحداث في ليبيا.. أردوغان يتلقى اتصالا هاتفيا من بوتين

بحث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي بينهما، الوضع في ليبيا وسوريا وأعربا عن قلقهما إزاء تصاعد الاشتباكات هناك.

كما تم التأكيد على الحاجة إلى الاستئناف السريع للهدنة الدائمة والحوار بين الليبيين على أساس قرارات مؤتمر برلين الدولي المنعقد في 19 يناير، والتي أقرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2510″.

كما ناقشا خلال الاتصال الهاتفى الوضع في سوريا، وأعربا عن عزمهما على تكثيف الجهود المشتركة لتنفيذ الاتفاقات الروسية التركية بشأن إدلب.

وأكد الطرفان عزمهما على تكثيف الجهود المشتركة لتنفيذ الاتفاقات الروسية التركية بشأن منطقة خفض التصعيد في إدلب، بما في ذلك البروتوكول الإضافي لمذكرة سوتشي المؤرخة 17 سبتمبر 2018، الذي اعتمد في موسكو في 5 مارس”.

للمزيد

بعد تصاعد الأحداث في ليبيا.. أردوغان يتلقى اتصالا هاتفيا من بوتين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق