حكايات «اليوم» مع نهائي القرن.. الحكاية الثانية «ما أشبه الليلة بالبارحة»

0

تأهل كل من الأهلي والزمالك، لنهائي دوري أبطال إفريقيا عن النسخة الحالية 2020، بعد تخطي كل منهما في الدور نصف النهائي فريقي: الوداد والرجاء المغربيين، ليكون النهائي الإفريقي مصريًا خالصًا، لأول مرة في تاريخ البطولة، ويطلق الجميع على المباراة «نهائي القرن».

يسرد «اليوم» لقرائه في أجزاء متتالية، حكايات ومباريات التي جمعت قطبي الكرة المصرية في البطولات الإفريقية، وإليكم الحكاية الثانية.

الحكاية الثانية: «ما أشبه الليلة بالبارحة»:

بعد مرور 11 عامًا التقى الفريقان معًا وجهًا لوجه لأول مرة في بطولة دوري أبطال إفريقيا نسخة 2005، ليصطدم الفريقان معًا في الدور نصف النهائي للبطولة، ولعبا مباراتي ذهاب وإياب (عودة).

في مباراة الذهاب كانت على أرض الزمالك، فاز الأهلي بنتيجة 2- 1، أحرز هدفي الأهلي عماد متعب، محمد بركات، بينما أحرز للزمالك حازم إمام.

وفي مباراة العودة كانت على أرض الأهلي، فاز الأهلي أيضًا بثنائية نظيفة سجلهما محمد بركات، ليتأهل الأهلي للمباراة النهائية ويُتوج باللقب الإفريقي على حساب النجم الساحلي التونسي.

الأهلي بطل دوري الأبطال 2005
الأهلي بطل دوري الأبطال 2005

 

الغريب في الأمر، أن هناك تشابهًا في ظروف مباراتي نسخة 2005، وتلك المباراة المزمع إقامتها يوم 27 نوفمبر الحالي؛ حيث تتمثل تلك الظروف في الآتي:

«سقوط رئيس الزمالك في انتخابات مجلس الشعب في 2005، وهو نفس الأمر في الأيام الحالية حيث سقط أيضًا في مجلس النواب».

«مشكلات رئيس النادي مع نائبه إسماعيل سليم، الأمر الذي ترتب عليه حل مجلس الإدارة والإتيان بمجلس مؤقت، وهو نفس الأمر في الأيام الحالية فرئيس النادي في مشكلات مع هاني العتال، الذي نجح في انتخابات النادي كنائب للرئيس إلا أن رئيس النادي رفض العتال وبدأت المشكلات تضرب مجلس الإدارة ورئيس النادي منتظر حاليًا قرار وزارة الشباب والرياضة؛ التي تبحث الموافقة على قرار اللجنة الأوليمبية بإيقاف رئيس النادي لمدة 4 سنوات وإبعاده عن النادي، والبحث عن رئيس بدلًا منه، لحين إجراء إنتخابات».

«عماد متعب مهاجم الأهلي، آنذاك كانت هناك مشكلة بينه وبين ضابط شرطة، نفس الأمر يتكرر  حاليًا، فمروان محسم مهاجم الفريق الحالي، اُحتجِز أمس في قسم الشرطة بسبب اصطدام سيارته بمواطن يقود دراجة».

كل تلك الظروف تدعو لشيء من التفاؤل لصالح الأهلي، فهل ستكون «فأل خير» عليه ويتوج باللقب الإفريقي مثلما حدث في 2005؟

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.