أهم الأخبارالأخبار

حملة «100 مليون صحة» تطلق خط ساخن لمواجهة أفكار الإنتحار

إسراء عبدالفتاح

أعلنت حملة “100 مليون صحة”، عبر صفحتها علي موقع التواصل الإجتماعي”فيس بوك” إطلاق خط ساخن لمساعدة من لهم ميول إنتحارية.

جاء ذلك بعد تزايد أعداد المنتحرين وخاصةً في الأشهر الأخيرة من العام الجاري، وبعد أن أطلقت وزارة الصحة خط ساخن لمواجهة أفكار الإنتحار.

وخصصت الأمانة العامة التابعة للمبادرة رقم “0220816831” ويعمل الرقم من الساعة الثامنة صباحًا إلي الـ 4 عصرًا.

وقالت الحملة عبر منشورها علي موقع التواصل الإجتماعي: “انت مش محتاج تمثل السعادة علشان متشيلش حد همك.. من حقك تحس بالحزن… بالقلق … بالخوف … وأوقات ضعف كتير… وعشان تتخلص من تقل المشاعر اللي بتحس بيها إحنا هنكون معاك وهنساعدك”.

وأشارت المبادرة فيما قبل إلي أن هناك نسبة قد تصل إلي 25% من حالات الانتحار التي تحدث يكون سببها الرئيسي إنعدام الأمل فيتجهو نحو التخلص من حياتهم بالانتحار.

ما هي حملة 100 مليون صحة ؟

هي حملة أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز صحة المصريين بإجراء الكشوفات الطبية، و الكشف عن الأمراض المزمنة كـ السكر والضغط و السمنة حتي يتم مواجهتها فيما بعد.

أستاذ اجتماع: الانتحار ليس “ظاهرة” وما يحدث حاليا حالات فردية نتيجة للتفكك الأسري

وفي وقت سابق أكد الدكتور رشاد عبداللطيف، نائب رئيس جامعة حلون الأسبق وأستاذ علم الاجتماع، أن وقوع أكثر من حالة انتحار لا يعد ظاهرة بل حالات فردية خرجت من أسر مفككة يعيش أفرادها حالة من الانعزالية كل فرد يعيش حياته وحيدا ليس له علاقة بالآخر، حتى وإن كان فى ظاهر الأمر يعيش داخل نطاق أسرته، ولكن بدون أدنى اهتمام من الأب والأم لحياة أولادهم وعدم متابعتهم دراسيا ومراقبتهم فى مختلف شئون حياتهم واهتمامهم تاركين فلذات أكبادهم يواجهون مشكلات الحياة منفردين بدون إعطائهم أى وقت أو مجهود من أولياء أمورهم.

وأضاف نائب رئيس جامعة حلوان الأسبق، خلال لقائه فى برنامج ساعة مع نيبال على قناة الصحة والجمال، أن الابن أو البنت يلجأ إلى التفكير فى الانتحار لأنه لم يجد أحد يهتم به من أب ولا أم ولا أصدقاء ولا أقارب ولم يجد أحد من أسرته يشاركه همه أوأفراحه وأحزانه ولا أحد يعيش من أجله يجعله يرتبط بالحياة ويكثر لديه حالة من الشعور بالإحباط والاكتئاب من كثرة الجلوس منفردا بعيدا عن أهله وأسرته بدون فضفضة مع أى إنسان قريب منه، موضحا: “فعندما تتساوى الحياه مع الموت لدى أى إنسان يلجأ الإنسان إلى الانتحار”.

«الانتحار مش الحل».. برلماني: مصر الأولي عربيًا في حالات الانتحار

وشدد نائب رئيس جامعة حلوان الأسبق، على أن تمتلك التوعية اللازمة فى طرق التربية لأولادهم وفهم الصحة النفسية للأطفال وإعطائهم الثقة والأمان ونشر حالة من الحب والود والألفة بين أفراد الأسرة وأهم شئ لبناء الأسرة السليم هو العلاقة القوية الناجحة بين الأم والأب أمام الأبناء ونشر حالة من الصداقة كل تلك العوامل تؤدى إلى خلق حالة من الترابط الأسرى المتين مما يؤدى إلى القضاء على أى مشكلة تواجه أى فرد من أفراد الأسرة وحلها جماعيا.

واستطرد نائب رئيس جامعة حلوان الأسبق قائلا: “عندما حللنا بعض حالات الانتحار وجدنا أن العامل المشترك بين تلك الحالات هو غياب الأسرة ووجود إهمال فادح من الأب والأم فى مراقبة أولادهم سواء فى الدراسة أو مع الأصدقاء أو فى تصرفاتهم الحياتيه حتى رافضين يسمعوا النداءات وإلاستغاثات الخفية لأولادهم بأن هما يساعدهم ويطلعوهم من الأزمات والمشكلات النفسية إللى هما بيمروا عايشين فى وادى وولادهم فى وادى أخر”.

الرابط:
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق