غير مصنف

خاطرة بعنوان في دنيا الاحلام وعالم الخيال

بقلم/ حنان محمد عبد العزيز

مع الوهم الجميل
وسويعات نختلسها
من زمن الشقاء
نهرب بها في عالم الخيال
دنيا الوهم والسراب
وكأننا نرانا من خلف زجاج
تتساقط عليه قطرات المطر
تتعثر الرؤيا ولكن أنظر في عينيك
أتلمس من خلف الضباب دفء يديك
وهي على زجاج بارد تتسرب حرارتها من خلفه لتشعر بدفئها يدي
يتساقط المطر وكأنه عرق من شدة حرارة القلب وسريان الحب بشرايني
شعور يشبه الحقيقة في عالم الخيال
أري حبات المطر كأنها قطرات من الندى على جبين الحبيب لتنزل على خده وگأنها إكليل على ورود الصباح المنعشه تضخ الحياة بالنبضات
ويشع نورها بوتيني أي وهم هذا الذي يشبه دنيا خالية من الأحزان من المستحيلات نتخطى فيها كل الصعاب وتضمنا فقط القلوب الدافئة المحبة الحالمة بكل ماهو جميل لا عذاب ولا شقاء بها وفيها كل شيء مباح ونحن داخلها كطفل فيما بعد المخاض لا يعرف شيء ولا يري غير النقاء والصفاء على سجيته وفطرته الناصعة البياض هناك فقط في دنيا الخيال والأحلام الوردية نحلم ونتحدث ونعيش لحظات في هدوء وإنسجام
هي بعض سويعات نستنشق فيها الحياة نعانق فيها السحاب نبتعد عن الضوضاء فهناك كل شيء رائع جدا
وكأنها جنة من نعيم الدنيا الوردية
نعود منها مقبلين على الحياة الحقيقية وكأننا أخذنا جرعة تقوينا على إستمرارية الحياة وتحمل معاناتها على أمل العودة مرة آخرى لدنيا الخيال التي نرسمها لأنفسنا لنتنفس فيها الصعداء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى