أهم الأخباراقتصاد

خبير اقتصادي: هذه أسباب تراجع الدولار وتوقعات باستمرار هبوطه لـ15 جنيها

هبوط العملة الخضراء يعتبر نتيجة طبيعية لخطوات الإصلاح الاقتصادي

أيمن مكي

أكد خالد الشافعي الخبير الاقتصادي، إن عودة الجنيه للصعود أمام الدولار ينذر بمزيد من الهبوط للعملة الأمريكية أمام الجنيه خلال النصف الأول من 2020 ليهبط إلى 15 جنيها، ليفقد أكثر من 10% بالنصف الأول من العام المقبل.

وأشار رئيس مركز العاصمة للدراسات والأبحاث الاقتصادية في تصريحات له – وصل “اليوم” نسخة منه – إلي تراجع سعر الدولار أمام العملة المصرية ليفقد أكثر من 130 قرش منذ مطلع 2019.

وحسب الشافعي، يعود أسباب هذا التراجع فى قيمة “الأخضر إلى زيادة تدفقات النقد الأجنبى من مصادر متعددة أبرزها قطاع السياحة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج، وتدفقات الاستثمار الأجنبى، وعوائد الصادرات.

وبين أن كل ما سبق دفع إلى هبوط أسعاره لأدنى من 16 جنيها مسجلا 15.97 جنيها لأول مرة منذ تحرير سعر الصرف في نوفمبر 2016.

كيفية تحديد سعر الصرف

وقال الشافعي إنه بالنظر إلى كيفية تحديد سعر الصرف فى البنوك المصرية فإنها تكون وفقًا لآلية العرض والطلب، وكلما زاد المعروض الدولارى وتراجع الطلب عليه انخفض سعره.

وتابع: “علينا أن نؤكد أن العملة الخضراء مثل أى سلعة فى الاسواق ويخضع لعوامل العرض والطلب، ومن ثم حدوث زيادة فى الطلب عليه يؤدى الى زيادة سعره، والعكس صحيح”.

وأوضح أن هبوط الدولار يعتبر نتيجة طبيعية لخطوات الإصلاح الاقتصادي، واتوقع أن تشهد العملة المحلية مزيد من القوة وتراجعه فى الفترة المقبلة، ومع انتهاء الخطة الخاصة بالإصلاح الاقتصادى سيزداد الإنتاج والاستثمار.

وأكد أنه بذلك سيشعر المواطن بالتحسن، وبالفعل هناك تحسن فى الوقت الحالى فى ظل  ارتفاع النمو لأعلى معدلاته تسجل أعلى معدلاتها فى 10 سنوات عند 5.6%.

زيادة الثقة فى الاقتصاد

وأكد أن برنامج مصر للإصلاح الاقتصادى، أدى إلى زيادة الثقة فى الاقتصاد نتيجة تقدم مؤشرات مصر المالية نظرًا للتأثير الإيجابى لبرنامج الإصلاح والتى أدت إلى تدفقات فى العملة الأجنبية، والتى تعد من أبرز أسباب ارتفاع الجنيه.

واستطرد إلى إجمالى تحويلات المصريين العاملين بالخارج التي ارتفعت لتسجل 25.5 مليار دولار خلال عام، وهو ما يعكس ثقة المصريين فى التعامل مع الجهاز المصرفى المصرى كنتيجة إيجابية لقرار تحرير سعر صرف الجنيه المصرى.

كما سجلت إيرادات قطاع السياحة أكثر من 12 مليارا، وهى أعلى زيادة منذ 2010، مدفوعة بحالة الاستقرار الأمنى والبرامج الترويجية السياحية لمصر بالخارج، كل هذا ساهم فى الدفع نحو قوة الجنيه أمام كافة العملات.

يذكر أن سعر الدولار كسر أمس الإثنين، حاجز الـ16 جنيها، إذ شهدت التعاملات في معظم البنوك العاملة بمصر تراجع سعره مقابل الجنيه إلى 15.97، لأول مرة منذ ثلاث سنوات، بعد تعويم الجنيه في نوفمبر 2016.

اقرأ أيضا:

تعرف علي أسعار العملات الأجنبية اليوم
الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق