أهم الأخبارالأخبار

خبير يحذر: مصر وصلت لمرحلة ما قبل الحرب مع إثيوبيا

عبدالمنعم عادل زايد 

حذر الخبير السودانى أحمد المفتى المتخصص فى القانون الدولى والموارد المائية من تغليب الخيار العسكري في ملف سد النهضة بعد تعنت إثيوبيا وإصرارها على ملء خزان السد في الموعد الذي أعلنته، بحسب” موقع النيلين” السودانى

وقال أحمد المفتي، إن لجوء مصر للتحكيم الدولي فيما يخص أزمة سد النهضة مع إثيوبيا، يمثل المرحلة قبل الأخيرة والتي بعدها الخيار العسكري.

وأضاف المفتي، خلال حديثه لبرنامج “ظلال على الأخبار” المذاع عبر قناة “ام درمان” السودانية، إن “الموقف الإثيوبي المتعنت هو الذي سيدفع مصر إلى حافة حرب المياه بعد أن تقدمت بقرار لمجلس الأمن بوقف التشييد وملء السد إلى حين إكمال التفاوض والوصول لاتفاق”.

وتابع المفتى “إذا لم يصدر مجلس الأمن قرارا بوقف التشييد في سد النهضة لن يكون أمام مصر سوى الخيار العسكري لحفظ حقوق شعبها ولن تسمح بموته عطشا”.

وأشار إلى أن أضرارا كبيرة ستقع على السودان إذا تم ضرب السد، داعيا الحكومة الانتقالية لضرورة الاهتمام بهذا الملف والجلوس مع خبراء قانونيين وفنيين.

يذكر أن مصر تقدمت بخطاب الى مجلس الأمن تطلب تقديم المشورة بشأن ما تفعله مع تلك التصرفات الإثيوبية، بعدما أعلنت عن نيتها ملء سد النهضة في يوليو المقبل وهو ما اعتبره المفتى الخطوه قبل الأخير من إعلان حرب المياه.

من جانبها، ردت الخارجية الإثيوبية، في بيان نقله موقع “بوركينا” الإثيوبي، على تلك الرسالة بقولها إن الوزارة لن تغير موقفها فيما يتعلق بممارسة حقوقها السيادية في استخدام مواردها الطبيعية وملء سد النهضة بطريقة لا تلحق ضررا بالدول المشاطئة لنهر النيل.

تحركات مصر.. آخر التطورات في ملف سد النهضة

وجه وزير الخارجية سامح شكري خطابا، أمس الأربعاء، إلى أعضاء مجلس الأمن بشأن تطورات قضية سد النهضة.

وأكدت الخارجية المصرية، أن الخطاب اشتمل على تطورات قضية سد النهضة ومراحل المفاوضات وما اتخذته مصر من مواقف مرنة ومتسقة مع قواعد القانون الدولي”.

وشددت الحكومة المصرية على أن الخطاب طالب “بأهمية الانخراط الإيجابي من جانب إثيوبيا بغية تسوية هذا الملف بشكل عادل ومتوازن للأطراف المعنية الثلاثة، وبما يضمن استدامة الأمن والاستقرار في المنطقة”.

كان اجتماع سابق لمفاوضات سد النهضة قد انتهى في واشنطن في 14 فبراير الماضي، على أن تطرح واشنطن اتفاقا نهائيا على مصر وأثيوبيا والسودان في اجتماع جديد نهاية الشهر، وهو الاجتماع الذي أعلنت أثيوبيا عدم المشاركة فيه قبل وقت قصير من انعقاده.

وبدأت أثيوبيا في 2011 في إنشاء سد النهضة على النيل الأزرق، وتتخوف مصر من تأثير السد على حصتها من مياه النيل، والتي تبلغ 55.5 مليار متر مكعب سنويا، تحصل على أغلبها من النيل الأزرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق