دار الإفتاء توضح حقيقة الجهاد فى الإسلام

0

محمد الطوخى

قالت دار الإفتاء المصرية عن مفهوم وحقيقة الجهاد فى الإسلام، إن الجهاد فى سبيل الله تشريع ربانى للدفاع عن الأرض والدين والقيم والعرض تحكمه ضوابط شرعية إلهية حتى لا يتحول إلا عمل عدواني.

وأضافت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية، بأن الجهاد لا عمل فيه للعاطفة ولا للرأى ولا للحماس ومفهومه فى الإسلام أشمل من مجرد خوض الحروب والقتال والصدام.

 مجالات الجهاد فى الإسلام

وأكدت أن مجالات الجهاد تتسع لتشمل كل أوجه البر والخير والإحسان وعمارة الأرض وتحقيق المقاصد الشرعية.

أوضحت الافتاء أن الجهاد فرض كفائى تقوم به الجيوش ومؤسسات الدولة ويشمل حفظ الحدود وتأمين قوة الردع وحفظ الأمن الداخلى.

وكشفت بأنه لايوجد فى الإسلام جهاد يخرج عن النظام العام للدولة وسلطان الحاكم وإذنه ولا يعترف الإسلام براية يحارب تحتها المسلم إلا راية الدولة الوطنية التى تحمى الإسلام وجميع الأديان.

وأشارت إلى أن ما تمارسه جماعة الخوارج وتسميه جهادا فى سبيل الله ما هو إلا بغى وإفساد فى الأرض ينطبق عليه حد الحرابة قال تعالى ” إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب عظيم.

حملة كاشف الغمة تتحدث عن كرم النبى

نشر مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية من خلال حملته الإلكترونية ” كاشف الغمة ” التى أطلقها الأزهر للحديث عن فضائل سيدنا رسول الله ﷺ وذكرت الحملة فى رسالتها اليوم كان النبى محمد ليّنَ الجانب، دائم البِشْر، من رآه بديهةً هابه، ومن خَالَطَه مَعْرِفةً أحبَّه، يُجيب دعوةَ من دَعَاه، ويُكرم كريمَ كلِّ قوم، ويُوَلِّيه عليهم، ويُنزِل النَّاس مَنَازِلَهم، ويَقْبَل الهديَّة ولو يَسِيرَة، ويأكل مِنها، ويُكَافِئ عَلَيها، ولا يَقْبَل الصَّدقة، ولا يأكلها.

وأضافت لقد ضرب النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى والقدوة الحسنة في الجُود والكَرَم، فكان أجود النَّاس، وكان أجود ما يكون في رمضان، فكان أجود بالخير مِن الرِّيح المرسلة.

وأكد أنه قد بلغ صلوات الله عليه مرتبة الكمال الإنساني في حبِّه للعطاء، إذ كان يعطي عطاء مَن لا يحسب حسابًا للفقر ولا يخشاه، ثقة بعظيم فضل الله، وإيمانًا بأنَّه هو الرزَّاق ذو الفضل العظيم .

واستدل مركز الأزهر للفتوى على كرم وعطاء الرسول بحديث موسى بن أنسٍ، عن أبيه، قال: ((ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئًا إلَّا أعطاه، قال: فجاءه رجلٌ فأعطاه غنمًا بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإنَّ محمَّدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.