أهم الأخبارالأخبار

داعش ينشر فيديو لعملياته الإرهابية.. ومرصد الأزهر: ترويج لقوة مزعومة

محمد الطوخى

نشر تنظيم داعش الإرهابي مقطعًا مرئيًا على إحدى منصاته الناطقة باللغة التركية، مدته 12 دقيقة، يحوي مجموعة من مشاهد التصفية والإعدام لأفراد وصفهم بالمرتدين، في مشهدٍ بائسٍ يحاول من خلاله أن يعيد إلى الأذهان وحشية عملياته في عامي 2014، 2015 والتي قام بتصويرها ونشرها على مواقع الإنترنت.

يرى مرصد الأزهر أن هذا المقطع جزء من الدعاية الداعشية يرسل التنظيم من خلاله مجموعة من الرسائل، أولها أنه ما زال موجودًا ويمتلك المبادرة في مشهدٍ يتنافى مع عجزه على السيطرة على أي قطعةٍ من الأرض التي ينفذ عليها عملياته ويؤكد أن المقطع هدفه الترويج واستعراض قوة كاذبة غير موجودة إلا في عقول أتباعه.

أكد المرصد أن التنظيم يرسل من خلال مقطعه رسالة ثانية إلى المنتمين إلى التنظيمات الإرهابية الأخرى بأنه أقوى من التنظيمات التي ينضون تحت رايتها، في دعوة غير مباشرة لاستقطاب مقاتلين جدد لديهم خبرات قتالية.

أشار مرصد الأزهر أن رسالة المقطع الثالثة فهي رسالة تهديد للمدنيين في سوريا بعدم التعاون مع قوات الأمن، في مشهدٍ متكررٍ للحرب النفسية التي يمارسها التنظيم دائمًا مع المدنيين خصوصًا في فترات ضعفه التي يريد أن يُظهر فيها قوة مزعومة لا يستطيع إثباتها إلا من خلال العالم الافتراضي.

إقرأ أيضا..

الأزهر : نهاية العالم غيب لا يعلمه إلا الله، والساعة تأتي الناس بغتة

تابع مركزُ الأزهر العالميُّ للفتوى الإلكترونية ما يثار بين الحين والآخر من أن قيام الساعة أو نهاية العالم يوم كذا، أو يوم كذا.. أو نحو ذلك من الشائعات والإطلاقات التي تخالف كتاب الله عز وجل وما صح من سنة سيدنا رسول الله ﷺ.

واستدل الأزهر بقول الله عز وجل: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً …} وقال أيضًا: {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ…} وقال سيدنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «… وَلاَ يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا اللَّهُ»

وغير ذلك كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة التي تؤكد أن علم الساعة ونهاية العالم أمر قد استأثر الله عز وجل بعلمه، فلا يعلمه إلا هو سبحانه.

وكشف الأزهر أن الله عزوجل أخفى وقت قيام الساعة؛ ليتميز المحسن من المسيء، وليكون العبد دومًا على حذر من أمرها، ويجهتد في فعل الصالحات، ويحرص على مزيد القرب من الله عز وجل، قال سيحانه في محكم كتابه: {إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى}

وما أحرى العبد أن يشغل نفسه بما ينفعه يوم تقوم الساعة؛ فلا يكون من الغافلين عنها، يشغله لهو الدنيا وزخرفها، حتى إذا حان أجله يقول: {يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي}

وقد كان جواب سيدنا رسول الله ﷺ لمن سأله: «مَتَى السَّاعَةُ؟ قوله: «وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟… »

وأوضح الأزهر أن النبى ﷺ وجه ألَّا ينشغل العبد عن العمل بأي شيء، ولو بقيام الساعة فقال: «إنْ قامَتِ السَّاعةُ وفي يدِ أحدِكُم فَسيلةً فإنِ استَطاعَ أن لا تَقومَ حتَّى يغرِسَها؛ فلْيغرِسْها» ، ومن رحمة الله عز وجل أن جعل لهذا اليوم علاماتٍ ودلائلَ؛ ليذكِّر به عباده؛ حتى يعودوا إليه، ويجتهدوا في طاعته.

وأشار إلى أنه قد ظهرت بعض هذه العلامات، والتي على رأسها بعثة سيدنا رسول الله ﷺ القائل: «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ، أَوْ: كَهَاتَيْنِ» وَقَرَنَ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق