غير مصنف

د.رامي اسماعيل( طبيب نصاب أم طبيب مظلوم بين الحقيقه والوهم )

كتبت شيماء أحمد إسماعيل

منذ أيام عديده وهناك تجادل كبير ف مواقع التواصل الاجتماعي حول د. رامي إسماعيل وخصوصا بعد إنتشار فيديو له إستغاثه( للرئيس السيسي) حول الظلم الواقع عليه والاتهامات الموجهه له فهو على حد قوله إنه ((كان متفوقا علميا وإنه دائم التواصل مع الناس من خلال صفحته الرسميه بفيديوهات مع المرضى وحققت مشاهده عاليه حيث انه متابعينه ع صفحته تعدوا ال٧ ألاف ))

ووقع عليه هذا الظلم وحرمانه من تكمله الماجستير الخاص بالقلب بعد أربع سنوات شقاء نتيجه انه ظهر ف برنامج وقالت عنه المذيعه انه اصغر دكتور قلب ومساعد((مجدي يعقوب)) ورغم انه كذب كلام المذيعه بأنه ليس مساعد((مجدي يعقوب)) إلا انه إتهم من قبل النقابه بالتكذيب والنصب وتم إيقافه عن مزاوله المهنه لمده سنه وإغلاق العياده الخاصه به ..

ويقول الطبيب إن السبب الحقيقي للهجوم عليه إنه إكتشف علاج للقلب دون عمليات((القسطره ودعامات للقلب)) وان تلك العمليات سبوبه كبيره ع حسب قوله لبعض الدكاتره ..

ويطالب الرئيس(السيسي) بأن يكمل دراسه الماجستير وبعدها هيسافر خارج مصر ولن يمارس الطب بها .

وهنا نجد أراء البعض ف د. رامي إسماعيل بانه نصاب ولم يحصل على شهاده الماجستير الخاصه بالقلب وإنه ممارس عام فقط فهو لم يحصل على رخصه أخصائي جراحه قلب .

لكن بعض الصحفيات والمذيعات بالاعلام المصري سوقوه ع إنه أصغر جراح قلب وذلك كذب فاضح فلا يحمل أي شهاده علميه ف جراحه القلب ولا يحمل رخصه أخصائي جراحه قلب .

وهنا يأتي السؤال فهل الدكتور رامي اصغر دكتور قلب متفوق ف عمله أم انه نموذج صارخ للأشخاص الذين لديهم القدره على الإيحاء وبياعين الكلام فله أسلوب ف الكلام مدهش يستطيع ان يقنعك إنك لو شربت المياه هتخف ..

الرابط:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق