أهم الأخبارالأخبار

رئيس لبنان: بلادنا تجتاز مرحلة صعبة اشتدت وطأتها بسبب وباء كورونا

عبدالمنعم عادل زايد

قال الرئيس اللبناني ميشال عون، خلال كلمة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، إن بلاده تجتاز مرحلة صعبة جراء الأزمة الاقتصادية القائمة والتي اشتدت وطأتها بسبب انتشار وباء “كورونا” الذي تفشى في العالم أجمع، مبعدا مساحات التلاقي ومثيرا المزيد من القلق بعد تزايد أعداد المصابين به.

وأضاف عون: «أتوجه اليوم بصورة خاصة إلى كل لبناني منعته الظروف الصعبة وتفشي هذا الوباء من الاحتفال ببهجة العيد مع الأهل والأحباء والأصدقاء، بالقول إنني أشاطركم ما تشعرون به من أسى سواء كنتم في الحجر أو في المستشفى، وأشد على أياديكم، واثقا أن العزم الذي فيكم قادر على التغلب على أقسى الظروف».

كما أشار عون إلى أن المصاعب التي يشهدها لبنان لن تضعف من العزيمة في المضي قدما نحو آفاق المستقبل، مضيفًا : «نحن شعب يختلف في السياسة، لكنه يجمع على الوطن، وهو قادر دوما على مجابهة التحديات والانتصار على المخاطر ليثبت أنه ضنين بالأرض التي أنجبته ومستحق لها وقد رواها بأغلى دماء شبابه ليصون وحدتها وكرامتها».

رئيس الحكومة اللبنانية: لبنان يشهد أزمة غذائية ولن نتحمل ثمن رغيف الخبز

حذر رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب، من خطر أزمة غذائية كبيرة فى بلاده لافتاً إلى أن لبنان يمر بأزمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة قادت البلد إلى التخلف عن سداد ديونه الخارجية.

وأشار دياب إلى أن “لبنان شهد قبل بضعة أسابيع أول احتجاجات الجوع، فقد توقف كثيرون من اللبنانيين عن شراء اللحوم والفاكهة والخضراوات وربما يتعذر عليهم قريباً تحمل ثمن الخبز”، مشيراً إلى أن “أسعار المواد الغذائية المستوردة ارتفعت لأكثر من الضعف منذ بداية 2020”.

تصريحات دياب التى كتبها بمقاله في صحيفة “واشنطن بوست” أثارت موجة من الخوف والهلع و جعل الأمر أكثر رسمياً لأنه يصدر عن أعلى سلطة تنفيذية في البلاد.

من جانبة أرجع الصحفى خالد أبو شقرا المختص بالشأن الإقتصادى الأسباب إلى أن المشكلة تعود إلى فقدان الدولار وعدم قدرة التجار على استيراد البضائع من الخارج.

وقال أبو شقرا: إن “التوقعات بألا تتجاوز قيمة المستوردات من الغذاء المليار دولار بأقصى حالاتها”.

وأكد أن لبنان كان يستورد ثلاثة أضعاف هذا الرقم منها المواد الغذائية الأساسية، طبعا يضاف لها سلة كبيرة من المواد الغذائية التي تعتبر من الكماليات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق