رياضة

رغم كورونا.. يوفنتوس يستدعي الأجانب لاستئناف التدريبات

محمود سليمان

كشفت تقارير ايطالية أن نادى يوفنتوس الإيطالي يسعى لاستدعاء تسعة لاعبين من الأجانب بالفريق للاستعداد إلى استئناف التدريبات .

وقالت صحيفة “لاجازيتا ديلو سبورت” الإيطالية، إن نادي يوفنتوس استدعى لاعبيه الأجانب، في إطار استعدادات الأندية الإيطالية لاستئناف تدريباتها، قبل استئناف محتمل للموسم المتوقف بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد .

وأضافت الصحيفة أنه بات على كل من كريستيانو رونالدو، وجونزالو هيجواين، ودوجلاس كوستا، ودانيلو، وأليكس ساندرو، وميراليم بيانيتش، وسامي خضيرة، وأدريان رابيو، وتشيزني، العودة جميعًا إلى تورينو بعد عيد الفصح.

وأشارت إلى أن باولو ديبالا وبليز ماتويدي ودانييلي روجاني، ما زالوا في الحجر الصحي، بعد ثبوت إصابتهم بفيروس كورونا. وأضحت أن اللاعبين العائدين من الخارج، سيحتاجون 14 يومًا من العزل، ما قد يعني أنه ليس بإمكانهم العمل مع المجموعة، إذا تم استئناف التدريبات هذا الشهر.

يشار إلى أن إنتر ميلان قد استدعى 7 من لاعبيه الأجانب لنفس السبب، في وقت سابق.

وبدأت إيطاليا في تسجيل عدد وفيات وإصابات أقل في الأيام الماضية في مؤشر واضح على تعافي البلد الأوروبي الأكثر تضررا من الوباء.

 

اجتمع مجلس إدارة الإتحاد الإسباني لكرة القدم اليوم الأربعاء عبر الفيديو , وقرر المجلس تقديم المساعدات المالية إلي الأندية وذلك بعد توقف جميع الأنشطة الرياضية بسبب تفشي فايروس كوروناالمستجد.

وأعلن رئيس الإتحاد الإسباني لويس روبياليس في وقت سابق عن تقديم المساعدات المالية للأندية من أجل تخفيف الأعباء عن الأندية التي اضطرت إلي إعطاء موظفيها إجازة للحد من انتشار الفيروس

وأشار روبياليس في 25 مارس الماضي إلي أن الإتحاد سوف يقدم 4 ملايين يورو للمساهمة في سداد رواتب اللاعبين خلال هذه الفترة الاستثنائية بسبب توقف المنافسات منذ منتصف الشهر.

وأعلنت وكالة أنباء أوروبا برس اليوم الأربعاء, أن المساعدات ستتراوح ما بين 40 ألف يورو لكل نادي بدوري الدرجة الثانية و 36 ألف يورو لأندية كرة القدم داخل الصالات و عشرة آلاف يورو لأندية الدرجة الثالثة.

كما وافق مجلس إدارة الإتحاد علي أول خطة إستراتيجية في تاريخه, وهي خطة العمل الخاصة بدورة 2020-2024, والتي تهدف إلي وضع الإتحاد بين أبرز ثلاثة اتحادات وطنية لكرة القدم في أوروبا, وذلك من خلال النتائج, وتنظيم المسابقات والإدارة والتأثير الاجتماعي.

وتأجلت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم ، بطولة فرنسا المفتوحة (رولان جاروس) وبطولات عديدة أخرى في مختلف الألعاب بسبب تفشي فايروس “كورونا” المستجد في أماكن عدة بالعالم والآن ، كيف ومتى تستأنف الحياة الرياضية.

وتسبب تفشي فيروس “كورونا” الوبائي في تأجيل أو إلغاء كل الأحداث الرياضية الكبيرة في ربيع هذا العام وكذلك الأحداث التي كان مقررا إقامتها مطلع الصيف المقبل.

ولكن منظمي هذه الأحداث المؤجلة يواجهون الآن تحديثا هائلا يتمثل في ضرورة إعادة إدراج وترتيب هذه الأحداث في إطار روزنامة رياضية مزدحمة في كل أنحاء العالم وهو ما يثير بعض الفوضى والارتباك في هذه الروزنامة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق