فن ومنوعات

رواية في قلبي أنثى عبرية في ميزان أحمد ممتاز


نقد /أحمد ممتاز

وبعد أن انهيت رواية {في قلبي أنثى عبرية}
للدكتورة خولة حمدي 
إليكم رأيي المتواضع جدًا؛ 
قصة مسلية ليس إلا، وما هي إلا رسائل ومذاكرات لكاتب،
ولان القلم أنثوي يعتري الحروف الملل والتكرار
(حكايات عمتي وخالتي) والكذب أيضاً
هذه ليست قصة حقيقة أبداً كما تدعي الدكتورة خولة
#الاخطاء_العقائدية فالعقيدة اليهودية لا تجيز لليهودية الارتباط الا بيهودي،لان باقي رجال الارض وثنيين كما تعتقد وتؤمن.
هذه ليست قصة حقيقة بالمرة فكما قولت أنفا انها مذاكرات لأمراءة تمتزج بالخيال الذي يغير الواقع (كذب) وربما التعاطف.
وكذلك ابن المقاومة المسلم اللبناني الذي تربى 
على الجهاد من المستحيل ان يقع في حب يهودية،
حتي وإن كانت تلك المقاومة (حزب الله الشيعي) 
ولو كانت تلك الفتاة بأخلاق العذراء مريم.
وفوق ذلك البطلة ندى اليهودية أمها يهودية وابيها مسلم! وزوج امها أي ابيها الجديد رجل دين مسيحي 
اختها تتزوج من مسيحي!
والبطلة الطفلة ريما مسلمة تتربى في بيت يهودي ما هذه المثالية المزعجة!
أجزم ان ذلك خيال، فدعوة الانسانية والسلام في ذلك الكون زائفة.
وايضا بالعقيدة اليهودية يوم حساب ويدخلون الجنة.
رغم ان الدكتورة تنكر ذلك في أكثر من موقع 
لا معنى لذلك الورق والحروف الكثيرة
والكلمات الزائدة التي لا محل لها من الأعراب،
ربما فقط الاسم يجذبك فقط.
ورغم ذلك علي ان اشكر دكتورة خولة حمدي،
لانها فتحت لي باب البحث في الديانة اليهودية.
أقروأ كل شي ولكل كاتب فمن قاع التافهة احيانًا 
تفتح عيونك على كثير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى