مقالات

سامح الألفي يكتب: تاريخ فرنسا الأسود مع المسلمين يلقي بظلاله في الأزمة الحالية

سامح الألفي

لا زال تاريخ فرنسا الأسود مع العرب والمسلمين يبخ سمومه علينا إلى وقتنا هذا من حملات تحريضية وممنهجة للإساءة إلى الإسلام من خلال رسوم مسيئة إلى نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بل وتواصل استفزازها للمسلمين في كل بقاع الأرض مع ذكرى ميلاد خاتم الأنبياء والمرسلين .

وبرغم التحذيرات التي تلاقاها رئيس فرنسا من تداعيات هذه الأزمة على الإقتصاد الأوربي عامة والإقتصاد الفرنسي خاصة الا أنه مزال مصرا ومعاندا وبغباء سياسي وعدم حنكة على أن هذه الإساءة إلى نبينا الكريم مجرد تعبير عن الرأي وحرية في التعبير !!

وعلى مايبدوا أن ماكرون لم يذاكر تاريخ فرنسا جيدا ولا يعلم أن بلاده كانت انطلاقة معظم الحملات الصليبية على العرب ولم يعلم مصير حملة بلاده على مصر عندما أسر لويس التاسع في دار ابن لقمان بمدينة المنصورة هذه المدينة التي أصبحت مقبرة للجنود الفرنسيين.

ولا يعلم أيضا نتائج حملة بلاده على الجزائر عندما قتلت ملايين الجزائريين ومثلت بجثثهم بل وعرضت جماجم قتلاهم في متاحف فرنسا وكتب على كل جمجمة القائد العسكري الذي قتله وتاريخ الوفاه .

ولايعلم أيضا أن بلاده كانت تغرق في مستنقع من العفانة والقذارة والجهل ورائحة مخلفاتهم عندما كانوا يقضون حاجتهم في شوارعهم وأمام بيوتهم وهذا كان فيما بعد سببا في انتشار العطور الفرنسية واكتسابها شهرة عالمية محاولة منهم لتغطية هذه الروائح النتنة .

انطلقت مسيرات أمس الجمعة تحت عنوان “جمعة النصرة” في معظم المدن العربية والإسلامية احتجاجا على الرسوم المسيئة للرسول الكريم وتنديدا بتصريحات الرئيس الفرنسي ومعلنة ان الرسول الكريم هو رسول للإنسانية جمعاء وأن المسلمين يقفون وقفة رجل واحد ضد أي إساءة إلى نبيهم الكريم وإعلان مقاطعتهم لكافة المنتجات الفرنسية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى