سليمان جودة: يحسب لثورة يوليو أنها أقامت جيش وطني قوي

0

إسراء عبدالفتاح

قال الكاتب الصحفى سليمان جودة إنه لو لم تقم ثورة يوليو، سيكون الحال أفضل، لأننا إذا كنا نملك التجربة الحزبية التى كانت موجودة قبل ثورة 52، حياتنا الديموقراطية كانت ستواجه مصيرا أفضل، ورغم أن الثورة من مبادئها “حياة ديموقراطية سليمة”، ولكنه مبدأ لم يُحقق.

وتابع خلال برنامج “المصرى أفندى” على القاهرة والناس، لا يمكن اختزال ثورة يوليو فى شخص، فعبد الناصلر لا شك فى وطنيته، وأراد أن يحقق الكثير، ولكن أفعاله خذلته، فعند تقييم الثورة، لابد من تقيمها بالمبادئ التى جاءت من أجلها.

وأردف، ادعو المشاهدين إلى العودة لكتاب احسان عبد القدوس “البحث عن ثورة”، عام 84، وهو عمل يبحث عما بقى من ثورة يوليو، وينتهى الكتاب إلى أن الثورة لم يتبق منها شيء، ولكن فى تقديرى أنها نجحت فى المبدئ الخامس وهو إقامة جيش وطنى قوى، فوضع جيشنا الآن، يحسب لثورة 52، لأنه يستطيع حماية البلاد، وأيضا مشروعها الوطنى على مستوى الاستقلال، ودعم الحركات الوطنية فى أفريقيا والدول العربية، ولكن باقى المبادئ، تاهت من الثورة فى الطريق، وجاءت ثورة 25 يناير لرفع نفس مبادئ يوليو.

وعن تأييد الشعب المصرى بعد النكسة قال جودة، احساس المواطن المصرى بأنه رغم قرارات عبد الناصر، ولكن هذا لا يمنع أن دول كبيرة كانت تجهز لهذه الضربة، فوزير بريطانى جاء إلى مصر فى بداية الثورة، ثم ذهب إلى إسرائيل، وأبلغه أن عبد الناصر مشغول بقضية التنمية فى بلاده، فرد عليه أن هذا أسوأ خبر سمعته، لأن إسرائيل لم تكن تريد التنمية لمصر، وهذا معناه أن توجه عبد الناصر، يقابل رضا أطراف إقليمية وعالمية، حتى حدث ما حدث فى 67، وكان هناك تعاطف مع الرئيس عبد الناصر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.