سمر بهاء.. قصة كفاح من التمريض للثانوية العامة بمجموع 98.17%

0

دعاء علي

جميعنا يمتلك أحلاماً وأهدافاً كثيرة في الحياة،  ويسعى لتحقيقها بكلّ قوّته وكي يستطيع تحقيقها يجب عليه أن يمتلك إرادة حقيقية تدفعه نحو تحقيق هدفه، كما يجب أن يسعى لاستغلال قوته الذاتية وأن يثق بقدراته وبما يستطيع تحقيقه لكي يصل للنتائج التي ترضيه في النهاية.

(سمر بهاء) ابنة مدينة بني مزار التابعة لمحافظة المنيا، تبلغ من العمر 25 عاما، اصرت علي اكمال تعليمها بالرغم من انها تعمل بالتمريض بمستشفي الشيخ فضل، وهي زوجة وام لطفل عمره 4 سنوات يحتاج الي العناية والرعاية، وبالرغم من ذلك اصرت سمر علي الركوض خلف هدفها مع ممراعاة بيتها وزوجها وابنها الصغير،

وتحكي لنا سمر قصة كفاحها مع الثانوية العامة وكيف وصلت لمجموع98.17% وكيف ساعدها زوجها للوصول لهذه المرحلة( عندي 25 سنة واخدت تمريض خمس سنوات، واتجوزت وخلفت وحبيت اغير من نفسي بعد ما اتعينت عشان ابني لما يكبر يفتخر بيا، قدمت علي ثانوي اخدت اولي وتانية، وكنت برجع من شغلي واشوف شغل البيت وبعدين اذاكر، وفي سنة تالته اخدت اجازة من شغلي.

وبالنسبة لزوجي  (جاسر علي عبدالله) مشرف معمل بمستشفي الطوارئ، هو الل كان بيشجعني ويساعدني، وكانت فكرته معايا برضو اني اكمل تعليمي واوصل لحلمي اني ادخل كلية الطب، وكان بيصرف علي الدروس اللي كنت باخدها لأني أخدت إجازة من شغلي في سنة تالته، وكنت بسيب ابني مع جوزي شوية ومع والدتي اللي كان ليها فضل عليا بعد ربنا في تكميل تعليمي، والحمد لله ربنا كرمني وحققت جزء من حلمي وباذن الله هاكمل كلية الطب لو ربنا اراد ومجموعي قبل فيها.

وبقصة سمر وكفاحها مع الثانوية العامة، يجب ان نكون علي يقين بانه لا يوجد عائق امام الانسان، ما دامت الارادة والعزيمة موجودتان بداخله، وان الظروف لا تعيق تحقيق الاحلام، بل يعيقها ضعف النفس والتكاسل واليأس من رحمة الله عزوجل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.