سمير فرج: مصر ضمن أقوى 6 دول بحرية فى العالم وأثيوبيا على شفا حرب أهلية

0

قال اللواء سمير فرج الخبير الاستراتيجى، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى اليونان، اعتبرها من أهم الزيارات التى تمت فى الفترة السابقة، ولأمنها القومى، فمنطقة شرق المتوسط، بها حقول غاز، وأصبحت مطمع للكثيرين، فقمنا برسم الحدود البحرية بين مصر واليونان، وتم التصديق عليها، ووثقت فى الأمم المتحدة، وقطعت الطريق أمام الدول المتحرشة وتريد الاستيلاء على الغاز.

وأضاف خلال برنامج “المصرى أفندى”، على القاهرة والناس، مع محمد على خير، تركيا أعلنت أنها لن تصمت على التقارب العسكرى المصرى اليونانى، وغدا وزير الدفاع المصرى سيلتقى الوزير الدفاع اليونانى والقبرصى.

وتابع فرج، لدينا ثروة الجميع يطمع فيها، ولذلك كانت مصر تشترى أسلحة ثقيلة وغواصات وطائرات، كما أن العالم يتغير فإسرائيل لديها غاز، والأردن، ومصر محور إقليمى مهم جدا فى الغاز، ومصر من أهم 6 دول فى القوى البحرية.

وأكد فرج، ميزة ترسيم الحدود البحرية، أنه لن تقوم أى شركة بالمساهمة فى استخراج الغاز، إلا مع توفيق الأوضاع، وهو ما فعلته مصر، واليونان وقبرص، فلدينا حاليا “الأوبك” للغاز الطبيعى.

وعن مقاله اليوم عن الحرب فى أثيوبيا، قال فرج، إن أبى أحمد رئيس وزراء أثيوبيا الفائز بجائزة نوبل فى السلام، أمر بشن عملية عسكرية فى أحد الأقاليم الأثيوبية، فهى دولة موجودة فى وسط شرق أفريقيا، وأهم عيب بها، أنها غير شاطئية، وتعدادها 100 مليون، وهى فقيرة، وأقاليمها شبه ذاتية، وبها 80 مجموعة عرقية، وفى الشمال هناك “تجراى”، وبها مشكلة كبيرة الآن، فالـ 9 أقاليم تريد الانفصال، وأثيوبيا بها 40 لغة، و22 محلية، وبها ديانات كثيرة، وكل العرقيات تهدد أثيوبيا.

وأكد، إقليم تجراى، كان يسيطر على اثيوبيا بالكامل، ولكن أبى أحمد الذى جاء من اقليم مختلف، واستحوذ على البلاد، وأراد أن يستمر، فاعترضت تجراى، وأجرت انتخابات، ومن هنا بدأت العمليات العسكرية من أديس أبابا إلى تجراى، فهناك 8 آلاف لاجئ يتجهون إلى السودان، والأمم المتحدة معترضة بسبب الكم الكبير من اللائجين، وباقى الأقاليم تريد أن تسير على نفس النهج.

وعن علاقة سد النهضة بهذه الأزمات، قال أبى أحمد، إن هذا السد كان “الأمل” بالنسبة لأثيوبيا وهى خديعة من أبى أحمد لشعبه، فلم يتمكن من الملء ولم يتمكن من تصدير الكهرباء، فالدولة على شفا حرب أهلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.