غير مصنف

سيكولوجية المجرم والشريعة الغراء

كتب : إسماعيل ممتاز

علم الإجرام وسيكولجية المجرم تظهر خاتماً، بعد بحث مطول وأيضا بعد قراءة متباينة، إن الإجرام يرجع لأسباب مختلفة وغير متوافقة تمام الإتفاق مع بعضها البعض، والعديد من النظريات التي كانت تدرس نفسية المجرم، أو المستوي الاجتماعي، كانت حلقة هامة لمعرفة إن المجرم قد يصبح مجرم دون أي سبب.

ولعل الدراسة الشرعية المقارنة أولدت أمراً هاماً مفاده أن الشريعة الإسلامية؛ شمولية، في كل مناحي الحياة فالله سبحانه وتعالي، والرسول صلى الله عليه وسلم، وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي، أي أن كلامه كله من عند الله، فكان القرآن الكريم الذي أنزل لفظاً ومعني، والسنة التي قد أنزلت معني ولم تنزل لفظاً، كل ذلك من عند الله سبحانه وتعالي.

فالله قَسم لنا بعد خروجنا من الجنة، نحن بنو البشر ونزولنا إلي الأرض، وبعد إرتكاب الجريمة الأولي علي الأرض، وهي قتل قابيل هابيل، أكبر الكبائر، وأشر الجرائم.

فالله لعن هادم بنيان الرب “الإنسان” وجعل لذلك سياج من القوانين والتشريعات في شريعتنا الغراء، لعدم الوصول لهذا الذنب والكبيرة العظيمة.

وبعد أنزل الرسل والأنبياء عليهم السلام، وكان سيد ولد آدم رسولنا صلى الله عليه وسلم، آخر الأنبياء والمرسلين، فجعل شريعتنا الغراء، مليئة بجميع الأحكام والقوانين والتشريعات الهامة، التي تنظم كل حياتنا.

فالأصل أن العبادات والصالحات، وأيضا كل التشريعات، في شريعتنا الغراء، جاءت لتهذيب وإصلاح وتقويم الإنسان، حتي لا يقوم بإرتكاب الجرائم، وأحاط الله ذلك بطوق، من التشريعات والقوانين، فالله سبحانه وتعالي، أعلم بمن خلق وهو اللطيف الخبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى